حرصٌ فرنسي على استقرار سورية أم ذعـر من ارتداد إرهابييهـم عليهـم؟

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي اعتقلت قبل عيد الميلاد اثنين من المتطرفين في مدينتي باريس وليون.نشطا على شبكات التواصل الاجتماعية وتواصلا مع أعضاء في تنظيم داعش في سوريا والعراق.

مضيفةً أنهما كانا يخططان للانتقال إلى مرحلة التنفيذ بشكل منفصل، حيث كانا في طور التخطيط لاستهداف القوات الأمنية في البلاد.

وأشـار مصـدر خاص للصحيفة إلى أن “الجماعـات الإسلاميـة المتطرفـة المسؤولـة عن الترويج لا تـزال تتواصـل بكثـرة على الشبكـات المشفـرة وغالباً على تطبيـق تيليغـرام “.

وذكرت لوفيغارو أنه في حين تمّ إحباط 13 هجوماً منذ كانون الثاني، إلا أن المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسية تتتبع ما لا يقل عن (4000) هدف من المحتمل أن يكون بعضها في صميم التهديد الذي لا يدركه أحد.

وفي ضـوء هـذا الخطـر الداهـم على فرنسـا صـدر كـلام مـن الرئيـس الفرنسـي      ” ​إيمانويل ماكرون​ ” بأنه “يجب التوصّل إلى تسوية سياسية في ​سوريا​ تمهيداً لإجراء الانتخابات.

مشيراً إلى أنه “سيعمل جاهداً للوصول إلى السلام في سوريا” ومؤكداً أنه لا يمكن القبول بوجود مواقع إلكترونية تنشر دعاية للإرهاب.

ولفت ماكرون أن بلاده ستواجه مسألة تمويل ​الإرهاب​ في العراق وسوريا، مشيراً إلى أنه يجب التحاور مع ممثلي الرئيس السوري ​بشار الأسد​.

مضيفاً أن “أموال ​المخدرات​ وتهريب البشر تموّل الإرهاب في العراق وسوريا وعلينا أن نربح السلام في ​الشرق الأوسط​ لكي نمنع بروز مجموعات إرهابية جديدة”.

المصـدر ” syrianfacts ”               

                                        

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz