الأردن يوجـّه ضربـة كبيرة للسياسة السعودية المعادية لسـوريا

حصل خلاف كبير بين ملك الأردن عبد الله الثاني مع وليّ العهد السعودي الذي طالبه بعدم حضور مؤتمر اسطنبول الإسلامي في شأن القدس وذلك دعماً من السعودية لموقف الرئيس الأمريكي ترامب الذي أعلن أن مدينة القدس المحتلة هي عاصمة إسرائيل.

لكن ملك الأردن عبد الله الثاني رفض طلب ولي العهد محمد بن سلمان وقال أن الأردن مسؤولة عن الأوقاف الإسلامية في القدس وعن المسجد الأقصى وقبة الصخرة إضافة إلى كافة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة وخاصة مدينة القدس الشرقية الذي إعلن الرئيس ترامب ضمها كعاصمة أبدية لإسرائيل.

إثـر ذلك اتخذ محمد بن سلمان قراراً بوقف مساعدة الأردن بالمبلغ الثانوي الذي تقدمه السعودية إلى الأردن والبالغة قيمته (750) مليون دولار.

أما في الصحف الأردنية فكتب معلقون رداً على قطع المساعدة السعودية للأردن، وعلى وقوف ملك الأردن عبد الله الثاني في وجه ولي العهد السعودي ورفضه عدم حضور مؤتمر اسطنبول وذهاب ملك الأردن إلى اسطنبول والاشتراك في مؤتمر رؤساء الدول الإسلامية بأن الملك عبد الله الثاني ليس سعد الحريري ويجب أن يفهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حدّه.

أما بالنسبة إلى المساعدة بقيمة 750 مليون دولار فإن الأردن قرر وقف عبور الشاحنات السعودية التي تبلغ يومياً ( 3 ) آلف شاحنة سعودية عبر المعابر الأردنية – السعودية.

كذلك طلب الأردن من البعثة العسكرية السعودية الكبيرة الموجودة في الأردن والتابعة للسفارة السعودية في عمان لكنها متواجدة على حدود الأردن – سوريا وكانت تدير معارك الأحزاب التكفيرية من حدود الأردن ضد سوريا، طلب منها ملك الأردن الانسحاب من منطقة الحدود مع سوريا وعودتها إلى السعودية.

ولا يستبعد مراقبون أن يحصل لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد وملك الأردن عبد الله الثاني قريباً ، ممّا شكّـل وسيشكّل ضربة كبرى لسياسة المملكة العربية السعودية.

المصـدر “alhramain.com”

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz