سـلامٌ إلى أهلنـا السـوريين مـِن داخـل الرقــة

  • بقلــم : ” د. علـي الشعيبــي “

 المدينة من داخلها تكاد تكون مدينة أشباح ليس فيها من سكانها أحد، من الجهة الشرقية المعروفة بالمشلب فيها حوالي ثلاثمائة عائلة، منذ أن خرجت داعش بالمسرحية الأمريكية وسلّمتها لقسد بدأت هذه الأخيرة تخون وطنها السوري وأول ما بدأت به استنزاف العائلات التي تريد العودة إلى بيوتها فتأخذ منهم مئة أو مئتي دولار مقابل نزع الألغام من البيوت ومن لا يدفع تفجّر فيه لغماً أو اثنين وتراقب الوضع ولا تهتم بالمدينة فلا ماء ولا كهرباء ورغم أن تواجدهم قليل بالمدينة جداً ورغم أنه لا توجد لديهم في الرقة قوة أمريكية ورغم أن عدّة حواجز لهم فقط ويتواجدون بقلّـة عليها من الرقة إلى مدينة الثورة، رغم كل ذلك فإنهم يشعرون بالحماية الأمريكية الجويّـة فتراهم مرتاحين.

أيها السوريون ادخلوا على كتاب الجغرافيا الذي دُرّس في البكالوريا لتروا أن الرقة من أغنى ثلاث محافظات سوريّـة هي واللاذقية وريف دمشق.

ستة مليون رأس غنم، أربعة عشر مليون شجرة زيتون، نفـط  وغـاز، قمـح وشعيـر وذره، سـمك فراتي على أشكاله  حتى الطيور تراها غنية بها، إلى كل ذلك، ثروة بشريـة وجامعات ومعاهد ومدارس.

أيها السوريون الرقة … الرقة… وهي بالدرجة الأولى أمانة في أعناق أبنائها.

تناديكم الرقة أن قومـوا … تعالوا أينما كنتم قوموا إليها، قفوا صفاً واحداً وراء جيشكم العظيم.

أيها الرقيون الرقة بحاجة إلى كل جهد من جهودكم وإياكم التعاون مع أولئك الذين خانوا وطنهم.

هبّوا من كل المحافظات التي آوتكم، وأعدّوا أنفسكم لتحريرها من قسد الذيل الأمريكي ولا تعتقدوا أن الخنزير التركي ضد قسد أو غيرها طالما هي تحتل أرضاً سوريّـة وأن ضباطاً أتراكاً يعملون مع قسد بشكل مدني.

أيها الرقيون لا تعود البلاد المستعمرة دون جهاد ونضال ، وأن تعاوناً يحدث الآن بينهما وأن مستودعات الأسلحة مقابل فرن الطيار هي في بيوت أكراد جاء بها ضباط أتراك بقيادة ” إبراهيم سلطم ” من مخابرات عينتاب.

أعـدّوا أنفسكم للحظات التحرير القادمة وكونوا الرديف المخلص لجيشنا العظيم.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz