التوافق الأمريكي التركي في دعم ميليشيا الجيش الحر الإرهابية!

بقلم الكاتب ” بولنت إسين أوغلو “

 

في 6 كانون الثاني 2018 أعلن “مصطفى سيجري” قائد مجموعة المعتصم التابعة لميليشيا “الجيش الحر” أعلن عن لقاءات جمعته مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن، وذكرت الولايات المتحدة الأمريكية أن الغرض من هذا اللقاء زيادة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وميليشيا الجيش الحر.

كما ذكر سيجري أنهم تبادلوا وجهات النظر بخصوص ما يمكن لأمريكا وميليشيا الحر القيام به ضد النشاط الإيراني في سورية. وقال بأن لواء المعتصم جاهز لقتال العناصر الإيرانية في سورية.

كما قال أيضاً أنهم ناقشوا مسألة الانضمام إلى الحوار الوطني السوري الذي سيعقد في سوتشي في 29 كانون الثاني الجاري.

هل من المنطقي أن نتحدث عن وحدة الأراضي السورية من خلال دعم ميليشيا الحر، في حين ميليشيا الحر تحارب ضد الدولة السورية مع الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟

ما هو الفرق بين ميليشيا الحر وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي؟ تدعم الولايات المتحدة الأمريكية ميليشيا الحر أيضاً من أجل هدم الدولة الشرعية السورية.

ستدعم تركيا ميليشيا الحر، وستحارب النشاط الإيراني في سورية، هل سنعيش حرباً تركية إيرانية مباشرة؟ ثم ننهض بعد ذلك ونقول للشعب التركي أننا ضد الإمبريالية الأمريكية وأننا نحاربها.

هذا الأسلوب المتبع في سورية سيؤدي في النهاية إلى سقوط طائـرة روسيّة ثانية في سورية. لماذا لا نزال نستخدم تعبير الإرهابي للرئيس الأسد؟ السبب هو وقوفنا ضد الدولة الشرعية إلى جانب أمريكا وميليشيا الحر.

إن السبب الحقيقي لتدهور الأوضاع في إدلب هو دعم ميليشيا الحر وحزب العمال الكردستاني وحزب الإتحاد الديمقراطي المتواجدين في سورية من قبل أمريكا.

خلاصة القول، عندما لا نتعاون مع الدولة الشرعية السورية، فإننا ملزمون للتعاون مع المجموعات غير الشرعية المدعومة من أمريكا في سورية.

يوم نركب الحصان الروسي، وفي اليوم التالي نركب الحصان الأمريكي، لنرى إلى أين سنصل؟ وسنرى في 29 كانون الثاني إن كان ذيل الحصان سيقطع أم لا.

 المصدر: موقع ulusal kanal      

                                                

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz