سوريا تنتعـش اقتصادياً

تبقى سوريا الرقم الصعب بالرغم من كلّ العقبات في وجهها، وخير مثال على ذلك وزارة النفط التي استطاعت بجهودها الاستثنائية تحقيق وفورات مالية كبيرة في كافة القطاعات. حيث وضعت خططها الإستراتيجية في سبيل إعادة تأهيل الآبار التي تعرضت للتخريب من قبل العصابات الإرهابية، عن طريق ابتكار الحلول الفنية السريعة وبأقل التكاليف، والوفورات المباشرة والغير المباشرة التي حققتها المؤسسة العامة للنفط تجاوزت 250 مليون دولار من خلال الإقلاع المبكّر لوحدة تجفيف الغاز في محطة الشاعر وهذا يرفع استطاعة معمل إيبلا من 1.7 إلى 2.5 مليون م3، وإتمام عمليات الربط الكهربائي بين معملي غاز (إيبلا والجنوب) والشبكة العامة، وإصلاح معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى بعد تعرضه لقذائف الإرهاب. وحفر آبار غازية جديدة، وإخماد حرائق الآبار وإيقاف حرق الغاز (12 بئراً خلال 170 يوماً)، وإنشاء خط غاز بطول 3.5 كم و قطر 12 إنش لإدخال كامل إنتاج حقول شركة حيان للنفط إلى معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى لتتم معالجته حيث تمّت زيادة استطاعة. وبلغ إنتاج النفط من الحقول المحررة بعد تأهيلها /20/ ألف برميل يومياً وإنتاج الغاز حوالي /16/ مليون م3 باليوم، وتم إدخال سبع آبار بالإنتاج بلغ إنتاجها /1.3/ مليون م3 من الغاز إضافةً إلى الآبار التي تم إصلاحها والتي أدت إلى زيادة الإنتاج الإجمالي إلى /16/ مليون  م3 يومياً عند نهاية العام .

يبقى السوري أقوى من الظروف ، لقد حُرمنا اقتصادياً من استيراد المعدات المناسبة لكن هذا لم يقف عائقاً فابتكر العاملون حلولاً فنية مبتكرة لإنتاج المشتقات، بأقل التكاليف، لا يوجد شيء سيمنعنا من العمل والاستمرار في سبيل نهضة سوريا والاستمرار بالعطاء، سوريا تستحق منا الكثير ولدينا خبرات وطنية وكفاءات تسعى جاهدة لإعادة الإعمار وهم الخط الرديف لحماية سوريا مع الجيش العربي السوري.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz