فتى العلـم الكهربائـي

العالم السوري “حسن كامل الصباح” ولد عام (1894) في بلدة النبطية جنوب سورية، قبل تقسيم فرنسا لسورية. ويُعدّ من نوابغ المخترعين وكبار المكتشفين ورائد من رواد العلم البارزين على مستوى العالم، أولع بالرياضيات والطبيعيات أول من صنع جهازاً للتلفزة يخزّن أشعة الشمس ويحوّلها إلى تيار وقوة كهربائية.

بعث إليه الرئيس الأمريكي آنذاك بخطاب يؤكد فيه إعجابه باختراعاته وأرسلت إليه شركات الكهرباء الكبرى شهادات تعترف بصحّة اختراعاته، ومنها شركة وستنجهاوس في شيكاغو وثلاث شركات ألمانيّة أخرى.

عمل مدرّساً للرياضيات في دمشق واكتشف طرائق الانشطار والدمج النووي المستخدمة في صنع القنابل الهيدروجينية والنووية والنيترونية.

كما وصل عدد ما اخترعه من أجهزة وآلات في الهندسة الكهربائية والتلفزة وهندسة الطيران والطاقة إلى أكثر من 76 اختراعاً سجّلت في 13 دولة بالإضافة إلى العديد من النظريات الرياضية في مجال الهندسة الكهربائية لذلك لقب بـ”أديسون الشرق”.

وجّه اهتماماً للاطلاع على نظريات العلماء في مجال الذرة والنسبية، وكان من القلائل الذين استوعبوا هذه النظرية الشديدة التعقيد وكتب حولها المقالات فشرح موضوع الزمان النسبي والمكان النسبي والأبعاد الزمانية والمكانية والكتلة والطاقة وكان الوحيد الذي تجرأ على مناقشة آراء آينشتاين الرياضية وانتقادها والتحدث عن النسبية كأينشتاين نفسه.

كما وضع نظريات وأصولاً جديدة لهندسة الكهرباء؛ فشهد له العلماء بالعبقرية ومن بينهم العالم الفرنسي الشهير “موريس لوبلان”.

وقد شملت علوم الصباح نواحي معرفية عديدة في مجالات الرياضيات البحتة والإحصائيات والمنطق والفيزياء وهندسة الطيران والكهرباء والإلكترونيات والتلفزة، وتحدث عن مادة “الهيدرولية” وما ينتج عنها من مصادر للطاقة، اغتيل العالم السوري (حسن كامل الصباح) في الولايات المتحدة، وأحاط حادث اغتياله الغموض إلى يومنا هذا.

المصدر ” an-nour “

 

 

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz