بان المسـتور الـتركـي

بقلـم الدكتور ” علـي الشـعيبـي “

وقفـة وطنيّـة بوجه المستور التركي من أجل الحفاظ على وحدة التراب السوري الذي تسعى أمريكا وتركيا إلى تمزيقه  في هذه الظروف يظهر السؤال لماذا تكُـنّ أمريكا كلّ العداء لسورية، لماذا شحذت الأدوات المختلفة الأشكال لتمزيق سورية منذ أيام الرئيس حافظ الأسد المؤسس لسورية الحديثة حرة أبية ذات قرار سيادي وقد عملوا كل ما في طاقتهم لنزع القرار السيادي السوري لكنهم فشـلوا … ورحل القائد المؤسس، اعتقدوا بعدها أنهم ربما صاروا قادرين على نزع القرار السيادي من الرئيس بشار الأسد فصُدموا بقيادة وطنيّة حرّة أبيّـة شريفة ولما عجِزوا شـنّوا حرباً ظالمة ضروساً بكلّ ما يملكون بحرب خشنة قاسية ولمّا مرّت سبع سنوات دون جدوى، بل لاحَ معها قوس النصر السوري بعد القضاء على المخلب الداعشي لجؤوا إلى الحرب الناعمة وهنا لم تعد دعاوى أردوغان بالحفاظ على وحدة الأراضي السوريّة فصارت تسـعى بنعومـة أطلسـية معهودة، فها هو “راسموسن” الأمين العام السابق للناتو يلقي محاضرة في إحدى جامعات عينتاب على مرأى ومسمع تركي يعلن فيها أنه لم يعد أمام الأطلسي من حلّ إلا تمزيق سورية وتقسيمها على أساس عرقي واثني، فماذا تفعل تركيا؟ وهل حقاً تريد محاربة من تسميهم إرهابيين ..؟

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz