“الواشنطن بوست”: الوجود الأمريكي في سورية انتهاك للدستور الأمريكي!!.

أكدت صحيفة الـ”واشنطن بوست” أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية يُعدّ انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وللدستور الأمريكي أيضاً، وأشارت إلى أن إدارة “ترامب” ستدفع الشعب الأمريكي إلى الدخول في صراع غير محدود…

وبالنظر إلى الدستور الأمريكي فإن سلطة إعلان الحرب تقع على عاتق «الكونغرس» وليس الرئيس، إذ ينصّ قانون «قوى الحرب» لعام 1973 على أن يُخطر الرئيس «الكونغرس» قبل 48 ساعة من إدخال القوات المسلحة في أعمال قتالية من دون إعلان الحرب، ويجب على الرئيس بعد ذلك إنهاء استخدام القوات المسلحة في غضون 60 يوماً مع منحه مهلة 30 يوماً للانسحاب ما لم يُعلن «الكونغرس» الحرب أو يأذن باستخدام القوة العسكرية مرة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق السياسة الخارجية في إدارة “ترامب” لا يعتقد أنه يجب أن يلتزم بأيّ من هذه القواعد وأن التعهّد الجديد الذي أعلنه وزير الخارجية الأمريكي “تيلرسون” يدلّ على استعداده لخرقها، مبيّنة أنه من الواضح أن الرئيس مستعد للاستهانة بالحدود الدستورية المفروضة على سلطته.

ولفتت الصحيفة إلى أنه من الممكن أن تقول إدارة ترامب “إن القوات موجودة بالفعل في سورية، لذلك فإنه سيتم إبقاؤها هناك وليس إدخالها”، ولكن هذا من شأنه أن يكون سخرية من القانون والدستور  مشيرة إلى أنه إذا لم تكن الانتهاكات الدستورية مثيرة للقلق، فإن الخطة المُعلنة ستضع أمريكا في انتهاك مباشر للقانون الدولي. وشدّدت الصحيفة على أنه إذا أمر الرئيس القوات الأمريكية “باحتلال أراضي سوريّة” في تلك الظروف، فإنه سيأمرها بالعمل في انتهاك فاضح لميثاق الأمم المتحدة، وأكدت أن هذا الخرق الواضح للقانون الدولي لن يضع القوات الأمريكية في طريق الأذى فحسب بل سيمنح الفرصة لأعداء أمريكا بجميع أنحاء العالم للسير على نهجها.

 المصـدر ” aleshraq.tv “

                                                        

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz