تذكير بسلسلة الاعتداءات الإسرائيلية ضد سورية

فيما يلي تذكير سريع ببعض الاعتداءات العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد سورية:

  • في التاسع من شهر حزيران عام 1967 قامت إسرائيل بمهاجمة سورية واحتلت هضبة الجولان السورية خلال حرب الأيام الستة التي أطلقتها على الأراضي العربية.

  • في الخامس من شهر تشرين الأول عام 2003, شنت إسرائيل غارة جوية على موقع عين الصاحب الذي يقع على مسافة تقارب 24 كيلومتراً إلى الشمال الغربي من العاصمة السورية ممّا تتسبب بجرح حارس مدني.

  • في السادس من شهر أيلول عام 2007 شنت إسرائيل عدواناً عسكرياً متمثلاً بغارة جوية قصفت خلالها موقعاً في محافظة دير الزور السورية زعمت أنها تشتبه بوجود مفاعل نووي فيه (دون تقديم أي دليل).

  • في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني عام 2012 أطلقت إسرائيل طلقات تحذيرية باتجاه سورية زاعمة أنها كانت ترد على قذائف هاون شاردة ضلت طريقها أثناء اشتباكات كانت دائرة في إحدى المناطق في محافظة القنيطرة السورية الواقعة في المنطقة الجنوبية الغربية من البلاد.

  • في السابع عشر من تشرين الثاني عام 2012 فتحت إسرائيل نيران مدافعها الرشاشة على مواقع للجيش السوري زاعمة أنها كانت تردّ على هجوم تعرضت له إحدى دورياتها قرب المنطقة منزوعة السلاح. ثم قامت بعد ذلك بشنّ ضربة مباشرة على ما زعمت أنه مصدر قذائف الهاون وادعت بأن الجيش السوري قد أطلقها رداً على  الضربة الإسرائيلية الأولى.

  • في الثلاثين من شهر كانون الثاني عام 2013, قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية  رتلاً زعمت تل أبيب أنه كان يحمل أسلحة لحزب الله.

  • في الرابع والعشرين من شهر آذار عام 2013, أطلق جيش الاحتلال صاروخاً موجهاً على خندق سوري كان يستعمل لتمركز البنادق الرشاشة. وادعوا حينها أنهم كانوا يردّون على طلقات أطلقت على قوات الاحتلال في الجولان السوري المحتل, مع أنهم اعترفوا بأن أحداً من جنودهم لم يصب خلال تلك  الحادثة.

  • في الحادي والعشرين من شهر أيار عام 2013, هاجمت قوات الاحتلال ما قالت أنه مصدر نيران استهدفت عربة إسرائيلية في الجولان السوري المحتل.

  • في السابع عشر من شهر آب عام 2013, أصابت النيران الإسرائيلية موقعاً للجيش السوري تم استهدافه بواسطة صاروخ موجّه بدعوى أن هذه النيران كانت رداً على موجة من قذائف الهاون السوريّة.

  • في الثامن عشر من شهر آذار عام 2014 أصابت إسرائيل  أهدافاً عسكرية سورية بما في ذلك  مقراً عسكرياً وقاعدة للجيش تم استهدافهما بواسطة نيران المدفعية والجو ووصف الهجوم حينها بأنه بمثابة غارة مقابل غارة بعد انفجار عربة إسرائيلية عسكرية قرب الحدود السورية. قالت حينها أن جندياً إسرائيلياً قد جرح في الحادث المزعوم.

  • في الثامن والعشرين من شهر آذار عام 2014, أطلقت القوات الإسرائيلية صليات من الرصاص مستهدفة ما ادعى نظام الكيان حينها بأنه “مصدر قذائف الهاون” السورية التي كانت تطلق ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في جبل الحرمون في هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل.

  • في الثالث والعشرين من شهر حزيران عام  2014, أقدمت قوات نظام الكيان على قصف أهداف للجيش العربي السورية عدة مرات ممّا أدى إلى ارتقاء ما لا يقل عن 10 جنود من الجيش العربي السوري شهداء, وادعوا حينها أن  القصف كان رداً على ضربة مزعومة حصلت في يوم سابق واستهدف خزان مياه كان يتنقل على طول السياج الحدودي.

  • في الخامس عشر من شهر تموز عام 2014, أقدمت قوات الكيان الغاصب على قتل 18 سورياً بمن فيهم  ثمانية مدنيين عبر الهجوم على  ثلاثة مواقع على الأراضي السورية. زعموا حينها أن الاعتداء  كان رداً على صواريخ أطلقت سابقاً  على مواقع في الجولان السوري المحتل.

  • في الثالث والعشرين من شهر أيلول عام 2014, أسقطت إسرائيل طائرة عسكرية سورية ادعت أنها ضلّت طريقها ودخلت أجواء الجولان السوري المحتل.

  • في العشرين من شهر آب عام 2015,  شنت إسرائيل هجمات متلاحقة على مدينة القنيطرة السورية ومناطق مجاورة لها في ريف دمشق أصابت خلالها مواقع عسكرية سورية وبعض الجنود. وادعى نظام الكيان الغاصب بأن قواته المنتشرة في الجولان المحتل والجليل الأعلى قد تعرضت سابقا  لنيران صاروخية .

  • وفي يوم سابق قتلت خمسة مدنيين مدعية أنها كانت تستهدف مطلقي الصواريخ.

  • في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2016, أصابت إسرائيل  مبنى مهجوراً للأمم المتحدة في الجولان السوري المحتل وكان الزعم حينها أنهم كانوا يشتبهون بأنه كان يُستخدم من قبل المسلحين.

  • في السادس عشر والسابع عشر من شهر آذار عام 2017, أكدت إسرائيل للمرة الأولى أنها استهدفت ما سمّته رتلاً ينتمي لحركة المقاومة (حزب الله) قرب المدينة السورية الأثرية تدمر. اعتبر الهجوم بمثابة التوغل الأعمق للعدوان الإسرائيلي داخل الأراضي السورية حتى ذلك الوقت.

  • في الثالث والعشرين من شهر نيسان عام 2017,  قصفت  القوات الإسرائيلية مواقع على أطراف القنيطرة عاصمة محافظة القنيطرة ممّا أدى إلى استشهاد ثلاثة أفراد من القوات الرديفة الموالية لسورية.

  • في الرابع والعشرين من شهر حزيران عام 2017, دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية دبابتين سوريتين ومرابط  رشاشة رداً على ما زعمت أنه سقوط قذائف أصابت إسرائيل في يوم سابق. عدة سوريين من بينهم جنود ومدنيين استشهدوا بسبب هذا القصف.

  • ما بين الرابع العشرين والسادس والعشرين من شهر حزيران عام 2017, تسببت إسرائيل باستشهاد 13 جندياً سورياً من خلال اعتداءات متكررة على مواقع عسكرية في القنيطرة.

  • في الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول عام 2017,  أصابت إسرائيل مواقع  للمدفعية السورية بعد خمس جولات من صليات الهاون زعمت أنها سقطت في منطقة مفتوحة في الجولان السورية المحتل. مصادر في الحكومة السورية  قالت حينها أن قذائف الهاون تلك, التي لم تتسبب بأية أضرار بشرية أو مادية, كانت تستهدف إرهابيين مرتبطين بإسرائيل، مشيرة إلى أن الإرهابيين هم من كانوا يطلقون الهاون بناءً على تعليمات من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وأنهم أطلقوا هذه القذائف على منطقة مفتوحة خالية من السكان في  الأراضي المحتلة لإعطاء  العدو  الإسرائيلي  الذريعة للقيام بعدوانه.

  • في العاشر من شهر شباط  عام 2018,  أقدمت قوات الاحتلال على تنفيذ ضربات عدوانية ضد مواقع سورية.

القوات السورية تمكنت من إصابة  طائرة حربية إسرائيلية من طراز  إف-16 واحدة على الأقل أثناء صدها للعدوان.

جيش الاحتلال اعترف بإسقاط  طائرة الإف-16.

  • المصدر: ترجمة من الانجليزية  لما نشره موقع (برس تي في) الإيراني. 

بقي أن نقول أن هذه اللائحة هي لائحة تقريبية لا ترصد جميع الاعتداءات التي تمّ شنها بل معظمها. 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz