هل نحن في المطبقة…؟

بقلـم الدكتور ” علـي الشـعيبـي “

أكثر ما أغاظ أمريكا وإسرائيل في سورية…الأسـدين استتباب الأحوال فيها واستتباب الأمن فيها لأن هذين العاملين من العوامل الأولى التي تؤمّن الإبداع والتقدّم لأي بلد في العالم .

وقد ظهرت نتائجهما سريعاً في سورية ولمع أسمها بين الأمم العربية وغير العربية.

وكان ما كان من حرب ظالمة عليها منذ سبع سنوات وحين تقرأ شيئاً من تاريخ عظمائنا وإن كنت علمانياً لا بد أن تُذهل، وتجد نفسك في المطبقة..!

ولندرك المقصود بالمطبقة، علينا أن نسترجع حديثاً نبوياً يقول : لتأتين على أمتي أربع فتن الأولى تستحلّ فيها الدماء والثانية تستحلّ فيها الدماء والأموال، والثالثة تستحلّ فيها الدماء والأموال والفروج، والرابعة صمّاء عمياء مطبقة، تمـورُ مـورَ السفينة في البحر، حتى لا يجد أحد من الناس ملجأ تطير بالشام وتغشى العراق، وتحيط الجزيرة بيدها ورجلها، يعرك الأنام فيها البلاء عرك الأديم ، لا يستطيع أحد أن يقول فيها : مـه – مـه ، لا ترقعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى .

هل يشير حديث المطبقة هذا إلى ما حدث في الجزيرة الفراتية على يد قوات التحالف والخونة الأكراد..؟

وهل تتحرر الأوطان دون شهداء….؟

بلا أدنى شك لا …

وها هو عرك الأديم قد بدأ ولابد في نهاية الأمر من الإطباق على خونة الأكراد وداعميهم..لابد من انتظار قرار القيادة الحكيمة في بدء عملية الإطباق ليكون فتحاً لنا وإطباقاً عليهم .

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz