خفايا الخطـة «ب» الأمريكية لإسـقاط دمشـق ومَـنْ هُـم أبطالها…!؟

بقلــم المحلل الإستراتيجي ” محمد صادق الحسيني “

27 فبراير, 2018

اطلعـوا على حقيقـة ما يجري في الغوطة الشـرقية تحـت عنوان الحالة الإنسـانية…! ألف وخمسـمئة ضـابط أجنبـي يديـرون عمليات المسـلحين في الغوطـة الشـرقية…

هذا ما تكشفه مصادر استخبارية عسكرية أوروبية مطلعة لنا :

  • أولاً: إن الهدف من الحملة الإعلامية الأمريكية ضد سورية وروسيا، بحجّة الأسباب الإنسانية والأوضاع الصعبة التي يعاني منها المدنيون في الغوطة الشرقية، نتيجة للعمليات العسكرية هناك، إنما هي غطاء للهدف الأمريكي الرئيسي، الذي يجري الحشد والإعداد الواسع النطاق له هناك، أي في الميدان.

  • ثانياً: أما طبيعة الهدف الأمريكي العاجل فهو شـنّ هجوم واسـع النطاق على العاصمة دمشق، بهدف السـيطرة على أجزاء واسعة منها، في إطار تنفيذ الخطة الأمريكية المسـمّاة «ب» والهادفة إلى إســقاط النظام.

  • ثالثاً: شـنّ هجـوم واسـع، وبغطاء جوي أمريكي/ إسـرائيلي/، ضد الجيـش السـوري وحلفائه، وذلك على المحاور التالية:

محور الرحيبة في جيب جيرود باتجاه المعظمية والقطيفة بهدف الوصول إلى الطريق السريع M 5 وقطعـه.

محور النشابية/ باتجاه عذرا.

محور الريحاني باتجاه وادي عذرا.

هدف هذه العمليات الهجومية هو إقامة تواصل جغرافي بين /دمشق/ جوبر/ الغوطة الشرقية/ مع جيب الضمير وجيب جيرود/  ومن ثم: تطوير العمليات الهجومية بإطلاق هجوم واسـع ضـد الجيش السـوري وحلفائه في قاطع السبع بيار/ استراحة الشحيمي وذلك انطلاقاً من مواقع المسلحين في جبل الرواق/خان المنصورة/ أقصى شـرق جيب المسلحين المسمّى جيب جيرود.

  • رابعاً: أما الهدف من تنفيذ سلسلة الهجمات هذه فهو استكمال إقامة التواصل الجغرافي بين دمشق/ الغوطة الشرقية/ مع قاعدة التنف الأمريكية والتي سـتصبح قاعدة الإمداد الرئيسية للمسلحين المنخرطين في قتال الجيـش السـوري وحلفائه في حرب سـوف تتحوّل على الأقل حرب استنزاف طويلة الأمد للحكومة السـورية وحلفائها، كما أن من الممكن لجوء المعسكر الأمريكي إلى تقسـيم سـورية عن طريق الإعلان عن إقامة دولة في المناطق التي يخطط الأمريكي لسيطرة المسلحين عليها بدءاً من أحياء دمشـق الشـرقية وحتى التنف على الحدود الأردنية/السورية/العراقية/ مع ضرورة عدم إغفال النشاطات الأمريكية ودعمها المتواصل للمسلحين وتعزيز مواقعهم شرق البوكمال وفِي الجيب المسمّى جيب السخنة والذي يمتدّ حتى وادي الصواب مقابل بلدة هجين وصفصافة على الساحل الشرقي للفرات.

  • خامساً: ومن أجل تنفيذ كل هذه المخططات الهجومية فقد أقيمت غرفة عمليات أمريكية/بريطانية/ إسرائيلية/ أردنية/ في قاعدة التنف الأمريكية في بادية الشام وهي تشرف على:

1ـ إدارة عمليات المسلحين، بما في ذلك عمليات القصف المدفعي والصاروخي الذي تتعرّض له دمشق منذ فترة.

2ـ تنسيق عمليات الإمداد والتزويد بالأسلحة والتجهيزات القتالية والتي يتم نقلها، من التنف ومن داخل الحدود الأردنية، عبر البادية السورية إلى الغوطة الشرقية وجيوب المسلحين الأخرى المشار إليها أعلاه.

3ـ قامت غرفة العمليات هذه بتسريب ما مجموعه ألف وخمسمئة ضابط عمليات إلى داخل الغوطة الشرقية وجيوب المسلحين الأخرى المحاصرة في الضمير وجيرود وجيب السخنة.

4ـ يوجد ألف ومئة ضابط من هؤلاء في الغوطة الشرقية بينما يوجد مئة وستة وتسعين ضابطاً في جيب السخنة بالإضافة إلى مئة واثني عشر ضابطاً في جيب الضمير، بينما ينتشر اثنان وتسعون ضابطاً من هؤلاء في نقاط ارتكاز مختلفة في البادية السورية شرق ريف دمشق.

أما جنسيات هؤلاء الضباط العاملين في الميدان وداخل الغوطة الشرقية فهي التالية:

( أمريكيون، بريطانيون، فرنسيون، إسرائيليون، أردنيون ).

  • سادساً: الهدف من طرح مشروع القرار السويدي الكويتي على مجلس الأمن الدولي وطلب وقف لإطلاق النار لمدة شهر هو: محاولة لنقل موضوع الأزمة السـوريّة إلى مجلس الأمـن.

  • المصـدر “صحيفة البناء اللبنانية “

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz