الختيار والنشيد العربي السوري

بقلــم الدكتور”علي الشعيبي”

عُدت للتو من زيارة إلى المناطق المحررة من الرقة ، حيث وجدت الناس هناك يتطلّعون إلى الغرب ، حيث يأتي الجيش العربي السوري وكلّهم شوق إلى هذا الجيش.

ثمّة امرأة في قرية البورجب قبل الرقة بـ (17) كيلو , عجوز تدعو الله أن يطيل بعمرها حتى يأتي هذا الجيش وقد أقسمت أنها ستتمدد على الأرض أمام الدبابة إلا إذا سمحوا لها بتقبيل البسطار العسكري لأول جندي تراه .. تقول هذا وهي تبكي…

ورجل عجوز رأيناه في الطريق أثناء عودتنا من محطة مدينة الثورة النفطية وحملناه معنا، جلس في الخلف وشغلنا من المسجّل النشيد العربي السوري، فصار يبكي بصمت مطبق ويشهق بنبل ونحن ننظر إليه في المرآة .

فسأله ابني : ليش تبكي عمو ؟

فقال : والله يا ولد أخوي هذا النشيد يذوّب الحجـر، الله لا يوفـق الخوّان اللي خانوا الوطن .

من رحلة الدكتور علي الشعيبي…

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz