ملاحظات عن تناول الإعلام الغربي لما يجري في سورية.

بقلــم الدكتور “علي الشـعيبي”

يخضع هذا الإعلام للفكر العدواني المعتدي والمعادي لسورية، وهو يشكل إمبراطورية إعلامية مهمتها تزوير الحقائق ونصرة التكفيريين والقادمين من خارج سورية لتدميرها وتقسيمها.

ومن أجل هذا يتبعون كل وسـائل الكذب والتزوير واستعطاف العالم، وها نحن نرى هذا مثالاً صارخاً ممّا يجري في الغوطة تماماً كما يُقال ضربني وبكى سبقني وشكى.

طبعاً الدول الأوروبية والاستخبارية تأمر الإعلام بتشويه الحقائق .

ولأنهم لا يملكون لا شرف النبلاء ولا شرف الصعاليك يكذبون ويكذبون على رأي “غوبلـز” وزير هتلر الإعلامي حتى صدّقهم عوام الأسـاتذة الأوروبيين والأعراب .

وأمام مكنة الإعلام الكاذبة لا بدّ من حلّ تبحث عنه، لابدّ من وضع مئة قناة تلفزيونية وما فوق .

تقوم هذه القنوات ببث الحقائق كما هو هدف موقع (الحقائق السوريّة) نقل الحقيقة الصادقة عمّا يجري في سورية، وفي عدّة لغات .

قد يكون هذا المشروع مكلفاً، لكنه لا يتجاوز ثمن طائرة واحده تشتريها كل دوله من دول خط المقاومة، ثلاث دول كل دولة تقدّم ثمن طائرة فقط ، ثمن ثلاث طائرات كفيل بإيجاد أسطول إعلامي مقابل للأسطول الصهيو- أوروبي الذي يشـوّه ما يجري بدول المقاومة.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz