وجاء الأصـيل

بقلــم الدكتور “علي الشعيبي”

تحياتي ومحبتي لأحبابي لأبناء وطني الغالي للقديسين الذين يصلّون على فوهات البنادق وينشدون الترانيم على أزيز الرصاص للشرفاء الذين يسجدون على بسـاط دم الشهداء الذين يذودون عن الأرض والعرض .

تحياتي وأرفع دقات قلبي بدلاً من قبعتي .. إلى قائدنا المجاهد حامي سيادتنا واستقلالنا سيد المقاومة الأول الرئيس المقاتل بفكره ويده فخامة محبوبنا القائد المظفر بشار الأسد..

أتهددنا أمريكا ..؟.! وهي تعلم أننا أبناء الشرف والوطن والإخلاص! لا يجدي تهديدها ولا وعيدها أمام ما هو ثابت في عقيدتنا التي لا تعرف سوى النصر، هذه عقيدتنا ، أزيز رصاصنا وصواريخنا التي أسقطت طائراتهم ترجمة لعقيدتنا وإننا وقريباً لمسـافرون تجاه مخاوفنا لننتصر على الأصيل، عاش الوطن، عاش القائد ، عاش الجيش، عاش الشرفاء  والخزي والعار لخونة الوطن الذين يتعاملون مع العدو الأصيل بالداخل والخارج.

نحن السوريين لا نعرف الفشـل وسـتُدرّس أكاديميات العالم العسكرية خطط جيشنا العظيم في تحقيق النصر على أعتى وأقـوى دول العالم ، سـتدرّس تلك الأكاديميات العالمية كيف تٌحرز نصـراً على الطريقة السـوريّـة..؟

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz