بالـــون الحكمـة

متعة المعرفة من أفواه الحكماء ..

قال شكسبير في أحد مؤلفاته: لو أن الله رزقني ابناً سأركز أن يكون البالون أكثر ألعابه وأشتريه له باستمرار؛ فلعبة البالون تعلّمه الكثير من فنون الحياة:

  • تعلّمه أن يصبح كبيراً ولكن بلا غرور وثقل حتى يستطيع الارتفاع نحو العلا.

  • تعلّمه فناء ما بين يديه في لحظة، وفقدانه يمكن أن يكون بلا مبرر أو سبب، لذلك عليه ألا يتشبث بالأمور الفانية.

  • تعلّمه ألا يضغط كثيراً على الأشياء التي يحبها، وألا يلتصق بها لدرجة يؤذيها ويكتم أنفاسها حتى لا يسبّب انفجارها ويفقدها للأبد، بل يجب إعطاء الحرية لمن نحبهم.

  • تعلّمه أن المجاملة والمديح الكاذب وتعظيم الأشخاص الفارغين يشبه النفخ الزائد في البالون وبالنهاية سينفجر في وجهه وسيؤذي نفسه بنفسه.

 أيضاً ستعلّمه أن حياتنا مرتبطة بخيط رفيع كالبالون المربوطة بخيط ، ومع ذلك تراها ترقص في الهواء غير آبهة بقصر مدّة حياتها، أو ضعف ظروفها وإمكانياتها.

نعم سأشتري له البالون باستمرار، وأحرص أن انتقي له مختلف الألوان، كي يُحبّ ويتقبّل الجميع بغضّ النظر عن أشكالهم وخلفياتهم.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz