كم هو عدد الضباط الأجانب في الغوطة الشرقية..؟

  • بقلــم الدكتور ” علي الشعيبي “

يتابع  السوريون لحظة فلحظة أخبار جيشهم الباسل على جبهة الغوطة الشرقية، ولا يساورهم الشكّ لحظة واحدة بنصر هذا الجيش العظيم، ويذهبون في تكهّنات عدّة، وليدة ونتيجة صراخ الدول الداعمة للإرهاب ، فبعضهم  يتساءل ماذا وراء نباح أمريكا الذي وصل إلينا دون حاجة إلى تقنيات الاتصالات ؟

وبعضهم يُعجب وهو يرى الكيان الصهيوني يعضّ على ذيله الذي ما زال يؤلمه ويتناسى ألمه ويجازف بمدّ عدّة فصائل إجرامية بما تريده شريطة أن يهاجموا القوات السورية في الجنوب ليخففوا عن أصدقائهم في الغوطة، والبعض يتساءل مستغرباً صحوة الكويت من نومها وتنشّطها لتقديم مشروعها مع السويد لإيقاف إطلاق النار في الغوطة ويشملون معها كل المناطق السوريّة بموجب دعوة قطرية من تحت الطاولة وانتفشت الكويت بعد أن صمتت كل سنوات الحرب لتنطق كلاماً شبيها بالكفر، لكن تحت جدار الأمم المتحدة حيث يسمح بالدعارة السياسية تحت غطاء الأمم الظالمة المتحدة بظلمها.

والسوريون هذه المرة لا يهمّهم ما صدر ولا يخافون أن تستجيب دولتهم لما صدر لعلمهم أنها ماضية فيما عزمت عليه . ويتنسّمون أخبار انتصارات جيشهم . متأكدين أن المسألة مسألة وقت فقط ، ويتصابرون متناولين أطراف ما خفي من الأمور، متسائلين مستعجبين عـلوّ صراخ أعدائهم وعويلهم على القوم في الغوطة الشرقية، فمن قائل كي لا ينتهي آخر مركز لتهديد العاصمة، ومن قائل : يخشون كثرة الأرامل. ومن قائل خيفة اكتشاف الحقيقة وأسر الجيش لمجموعات من ضباط صهاينة وسعوديين وقطريين وأمريكان … مخاوف كثيرة في طليعتها خوفهم أن يتفرّغ الجيش لتحرير إدلب ، ثم يلتفت إلى الوجود الأمريكي في الجزيرة بعد أن عادت عفرين وغيرها إلى حضن الوطن، وحيث التواجد السوري الكثيف حيث الاحتلال الأمريكي .

وكل ما يراه السوريون فيما ذُكر صحيح ، المهم أن تتحرر الغوطة ربما تتأخر مفاوضات الأصيل لإخراج ضباطهم، في حال استسلام البديل والعمل على ركوب الباصات الخضر ..القادم قريب والنصر بعون الله أقرب .

والجدير بالذكر أن مدير مركز الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما الأمريكية “جوشوا لانديس” قال أن الدولة السوريّة صعّدت الهجوم على الغوطة لأنها تريد كسب المعركة وسيتمكن الجيش من السيطرة على الغوطة .

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz