أوجه التشابه بين قصة كولومبوس وواقعنا الحالي

عندما أراد كولومبوس اكتشاف قارتي أمريكا ، كان سكانها الأصليون الهنود الحمر كما هو معروف ، هدد كولومبوس الهنود الحمر بأنّه سيسرق منهم القمر إذا لم يمنحوه الطعام والتمويـن الذي يكفي طاقمه ؛ للبقاء على قيد الحياة !!..

لم يصدّق الهنود الحمر حينها أن هذا القرصان قادر على تنفيذ تهديده…

كان هناك بعض الفلكيون الذين رافقوا كولومبوس وقد أعلموه أنّ خسوفاً كاملاً للقمر سيحصل بعد أيام..

ولما غاب القمر بالفعل ، جاء الهنود المساكين يتوسلون كولومبوس ؛ لإعادته إليهم بعد أن تعهّدوا بتنفيذ جميع أوامره حرفياً.

في الليلة التالية عاد القمر مكتملاً ، لقد أعاده كولومبوس لهم بكل تواضع…

من تلك الحادثة ربح الهنود الحمر طقوسهم الاحتفالية بالقمر ولكنهم خسروا قارة كاملة بثرواتها العملاقة !!

يقول العالم والفيلسـوف العربي ابن رشــد : “التجـارة بالأديان هي التجـارة الرائجة في المُجتمعات التي ينتشر فيها الجهل فإن أردت التحكم في شعب جاهـل عليك أن تُغلّـف كل باطل بغلاف ديني “..!! (والذي عرف فيما بعد بالإسلام السياسي)

للأسـف مازال أتباع كولومبوس يعيشـون في العراق….

ولازلنـا نحـن هنــوداً حمــر  !!!!!.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz