لسنا وحدنا في المعركة

حتى فرنسا الشعبية ومن معها من كل شعوب أوروبا كانت وما زالت تعاني من مكر يهود الصهيونية من القرون الوسطى  إلى الآن، وليس مثل الصهيونية اليهودية من يجيد الابتزاز، والضحية اليوم أغبياء الكرد فقد خطط لهم هؤلاء الصهاينة ودفعوا الأمريكان يعرضون عليهم ما سال به وله ريقهم، لأنهم ما قرؤوا يوما مقولة (غوتيه ) بهم :

أكثر بهيمية من البهائم نفسها.

الناس يكرهونهم وأنا اكرههم.

والله يكرههم.

وعلى العالم أجمع ان يكرههم.

نرى في سورية ابتزاز هؤلاء الفاحش للأكراد وكيف يولّدون في قلوبهم حقداً للسوريين وقد أوقعهم غباؤهم بضياع عفرين والله يسـتر ..

هذا تصرف الساسة الكرد لكن أين الأكراد الوطنيين منهم ؟ إلى متى سيدوم  صمتهم ؟!

الكاتب (كردي سوري حر أبي)

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz