فـــرج الله

بقلــم الدكتور ” علي الشـعيبي “

 بين عشيّة وضحاها وبعد أن عَبّدَ دم الشهداء طريق النصر وفرشته دماء الجرحى وجاء أنين المصابين زغاريد تبشّر السوريين بالخلاص من الظالمين أتباع المستعمرين .

جاء فرج الله.. وكان العالم المستعمِر قبل السوريين قد أدرك أن النصر المحتّم قد جاء على وقع زيارة القائد المناضل المجاهد بشار الأسـد للغوطة حيث كانت كلّ خطوة من خطواته تهرس صوتاً معادياً ولمّا وصل إلى حيث كان يريد الوصول كانت أصواتهم قد صمتت خرساً .

وكانوا يستمعون إلى صوت القائد وهو يسوق سيارته إنه صوت الواثق القادر أن يفعل بهم ما يشاء ليحرر الغوطة الغنّاء وقد فعل، وجاءه نصر الله والفتح نصر يتلوه النصر وأدرك الخائنون أن أيامهم انتهت الى الابد وأن سورية قد تعافت لمّا سقطوا عن جسدها دوداً وقملاً وحشرات سقطت، وصار كلّ يريد أن يعقد اتفاقاً .

وجاء فرج الله والنصر الأكبر بالاتفاقية التي أعطاها الله ، عقدها الله مع  جيش سورية العظيم، ما عليكم إلا أن تتحركوا نحو الهدف الجديد وما علي إلا أن أنصركم  لأنكم  وقفتم بوجه أكبر قوة عاتية ظالمة في هذا العصر أرادت استعماركم ومصادرة  قرار السيادة منكم وشغّلت كل الوسائل العسكرية الخشنة وكل ما تملكه الحروب الناعمة وانتصرتم وألحقتم بالعدو (الأمرو صهيوني) والأعرابي أكبر هزيمة فأوعزوا للأتباع أن يستسلموا  بعد أن رؤوا ضربات وتضحيات الجيش العربي السوري فاستسلموا . وجاء الفرج…

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz