شخصيات ومحطات أمريكية تنفي حصول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما

قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ريتشارد بلاك إن “الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما مثّلته منظمة الخوذ البيضاء المتصلة بالقاعدة، والتي تموّلها الاستخبارات السعودية والبريطانية.

وشكك بلاك في صحّة مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في دوما في 7 أبريل، مشيراً إلى أن شنّ هجوم كيميائي في الغوطة الشرقية التي تقع فيها بلدة دوما عديم الجدوى بالنسبة للحكومة السورية خاصة في مثل هذا الوقت، حين كانت القوات الحكومية في المرحلة النهائية لإتمام إخراج مسلحي “جيش الإسلام” من المنطقة وتمشيطها، وذكر السيناتور أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت ضرب سوريا بالصواريخ في 14 أبريل بدلاً من انتظار نتائج التحقيق الذي قد يثبت مسؤولية “الخوذ البيضاء” عن “التمثيلية”.

وفي نفس السياق أكد مندوب قناة “ون أميركا نيوز نتوورك” بيرسون شارب، الذي توجّه إلى ريف العاصمة السورية ليتفقد موقع الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما، أنه لم يعثر على آثار أي هجوم كيميائي. وقال شارب، إنَّ السكان المحليين الذين التقاهم لم يسمعوا ولم يروا شيئاً عن هذا الحادث.

وذكر مندوب التلفزيون الأمريكي نقلاً عن الطبيب الذي تواجد في مشفى المدينة في يوم الهجوم الكيميائي المزعوم، أنَّ عدداً من المجهولين اقتحموا المشفى في السابع من نيسان الحالي، وأعلنوا عن هجوم كيميائي، وأقبل هؤلاء على صبّ الماء على أشخاص أحضروهم إلى المستشفى، مصورين كل شيء بواسطة آلة التصوير الفيديو، ثم غادروا المشفى.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz