الأميرة السورية أوروبا التي أعطت اسمها للقارة الأوربية

قصة ملك سوري فينيقي اسمه أجينور، كان يحكم فينيقيا والده بوزيدون وأمه ليبيا ، والتي أعطت اسمها لقارة إفريقيا فيما بعد ثم حُصر الاسم في ليبيا المعروفة الآن وأولاد هذا الملك هم إبنته أوروبا وقدموس الذي أعطى اسمه إلى بلاد اليونان –كاداميا وتتابع الأسطورة أن زيوس رب الأرباب وكبير آلهة الأولمب في بلاد الإغريق ، علِم بجمال وكمال الأميرة السورية الفينيقية أوروبا ، إذ رآها ذات مرة من جبل الأولمب ، ووقع في شباك حسنها وجمالها ، فجاءها على هيئة ثور وكانت تلعب مع وصيفاتها على شواطئ البحر السوري ، فأغراها ودفعها إلى امتطاء ظهره وعبر بها عباب البحر حتى إذا ما وصل بها إلى اليونان أعلن زواجه منها ، وهكذا حملت القارة اسم “أوروبا !!

وحدث أن تفقد الملك أجينور ابنته ، فلم يجدها ، فأرسل أخاها قدموس في إثرها للبحث عنها ، وعندما وصل إلى طيبة استقبله الناس بالترحاب ، وهناك علّمهم الأبجدية السورية الفينيقية وأنشأ مدينة قدميا (كادميا) ومدينة (قدموس) لا تزال حتى اليوم في الساحل السوري.

وتتابع الأسطورة عن الأميرة السورية أوروبا وكيف سمّيت بلاد الإغريق باسمها مجسدةً بشخص الفاتنة الساحرة أوروبا بنت الملك السوري أجينور أنها كانت تتمنى الإبحار إلى أرض جديدة لم يصل إليها أحد من قبل.

وتروي الأسطورة رحلة الأميرة السورية من ساحل سوريا إلى الأرض الجديدة وما رافقها من أحداث ، لتكشف عن أرض أو قارة لم يكن يطلق عليها أسم من قبل ، فسمّيت أوروبا نسبة للأميرة السورية وتكريماً لها .
وتكمل الأسطورة عن تلك الأميرة التي انتقلت من بلادها سوريا بصورة الإلهة المكتملة ، إلى عالم لم يكن معروفاً   وتزوجت وأنجبت من زوجها الإله زيوس أولاداً حكم كل منهم مدينة بعد ذلك وقد ذكر القصة أيضاً موسيخوس الاسكندري 1800 ق.م وعندما جاء الاسكندر المقدوني لسورية أبدى احتراماً شديداً و محبة كبيرة إذ كانت سورية تعتبر مسقط رأس أجداده و أنشأ مدينة بالقرب من الفرات أسماها الصالحية و هي موجودة حتى اليوم و نجد أوروبا اليوم على صكّ العملة الأوروبية 2 € ، كما أطلق اسم أوروبا على أحد أقمار زحل..

فأيها السـوريون ارفعـوا رأسـكم فخاراً .. أنتم الأشـراف وأنتم السـادة….

 المصدر – الميثولوجيا ( اوديث هاملتون ) 

                                      

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz