انظـروا “أرميـا” إن كنتـم غيـر واثقيـن

بقلـم الدكتور ( علي الشعيبي )

ما أدرانا أن  هذا زمن إسرائيل ، كلام دليله ما تستعد له أمريكا الصهيونية في استعدادها لضرب شمال فلسطين المغتصبه بلاد السوريين العظماء .

وهاهي أمريكا الصهيونية تستعد بسهامها المسمومة وتهدد روسيا بمتابعتها أو ردها وتهدد بقسيها المشدودة ، وحوافر خيلها كالصوان ، وعجلات مركباتها البحرية والجوية كالزوبعة لها زئير كاللبوة ، وكالأشبال تزار .

وها هم السوريون منذ سبع من السنين والثماني في ربعها يقفون أسوداً بوجه كل الأدوات الذين ضعفوا وضعفوا إلى أن وهنوا وعلى أطراف دمشق في غوطة الشام انهزموا، فيزمجر الأصيل، ويزأر .

ويكتشف العالم أن السوريين يزمجرون منذ سبع  سنوات زمجرة  البحر، وسيرتد على كيان بني صهيون وعمومتهم بني سعود ، وسيسود جو مؤلم مع ثرثرات تراب ،محاولين نشر الظلمة ما أمكن لحجب النور السوري.

يا بني صهيون أننم تعرفون سوريتنا وعروبتنا ، إنها ليست أعرابية بل هي العربية ،عربية العزة ،عربية تيموسية إننا أمة لا تعرفون لغتها ، وتعرفون أن نهايتكم على يديها، هذا ليس تهديداً  ولا وعيداً إنه تذكير .

وجاءكم ترامب يعدو ، ولأنه صنيعة الصهيونية عليكم تذكيره بما جاء في كتابكم ( أرميا : 5 ص:14 ) ستمرون على مصيركم  لكن مشكلتكم أنكم لا تفهمون بما تتكلم به لغة بلاد الشمس إنها كقبر مفتوح .

إن السوريين أقوياء  يدمّرون بالسيف مدنكم الحصينة فلا تجربوها فمن جرب المجرب عقله مخرب ألم تجدوا عبرة  في أدواتكم ؟! ألم يلمع سيف بين سطور كلمات السيد حسن نصر الله ؟

ألم تلمع سيوف بين تصريحات القائد الأسد مع أنه قديس المحبة والسلام.

فافهموها، وخرّبوا طبول حربكم ، واضربوا بعض ما تبقى منها ببعض فقد انهارت على يد السوريين الجبابرة  والأصدقاء، يمكن رؤية انهيار صرح العدوان من فوق برج الشهداء وأسرّة المرضى المثخنين بالجراح .

أنتم أيها الصهاينة أصبحتم أمام واقع جديد جداً، خططتم وتآمرتم وجمعتم ذيولكم وعلا نباحها كل  ذلك من أجل تدمير سورية وجاء السيف فرفع الغطاء عن صندوق الحرب السورية لتظهر دولة عظمى .

وركضتم إلى توراتكم تقرؤون ( أرميا ) سُلّماً عليه تنزلون من شجرة غطرستكم .

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz