“الخوذ البيضاء” ذراع البنتاغون في سورية

ترجمة وتحرير “راشيل الذيب”

أشار مقال نشره موقع “نيو إيسترن آوت لوك” إلى أن “الدولة العميقة” في واشنطن تحاول إطالة أمد الحرب على سورية وعرقلة أي صيغة محتملة للتفاهم بين واشنطن وموسكو على إنهاء الأزمة في البلاد، فعلى الرغم من أن “داعش” الإرهابي هُزم في سورية من حيث تراجع قدراته التخريبية القتالية وتناقص نطاق سيطرته، لكن الأزمة لم تنتهِ فآلة الحرب الأمريكية تواصل إشعالها بشكل مباشر وغير مباشر.

وأكد المقال أن رفض واشنطن الانسحاب من سورية يثبت أن حربها على البلاد لم تكن أبداً جزءاً من أجندة “دحر الإرهاب” الأمريكية، هذا في حال وجود أجندة كهذه، وأنها كانت – وما زالت – مرتبطة أكثر بالسياسة الجغرافية الإقليمية، فقد أثبت العدوان الثلاثي الأخير على سورية مرة أخرى أن السياسة الجغرافية وضرورات “احتواء كل من روسيا وإيران” لا تزال عوامل الدفع الرئيسية التي تجعل الولايات المتحدة متمسكة بوجود قواتها في سورية إذا جاز التعبير.

وأضاف المقال: إن العالم الغربي، كما يبدو، مهتز من “أهوال” الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، وهذا الجنون يعكس الطريقة التي تدير بها آلة الحرب الأمريكية “أهوال الحرب” للحفاظ على الاقتصاد واقفاً على قدميه من جهة وإبقاء المنطقة غارقة في الصراعات والأزمات من جهة أخرى.

ولفت المقال إلى أنه بالتزامن مع بدء ترامب الحديث عن سحب القوات الأمريكية من سورية، فقد كان “البنتاغون” يستعد  كما تشير التقارير في وسائل الإعلام الغربية، لإرسال العشرات من القوات الإضافية إلى البلاد، الخطوة التي أعاقت تنفيذها رغبة ترامب، ومن أجل إطالة أمد الحرب تم تشغيل “الخوذ البيضاء” وظهرت مسرحية “الكيماوي” من جديد، وهي أحدث مظاهر حرب الدعاية المعادية تحت غطاء “الخدمات الإنسانية”.

 المصـدر  :” tishreenonline.sy”  

                                               

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz