سـلاح سـري أمريكي “للتحكـم بعقـول البشر عن بعد” عبر شـبكات الهاتـف المحمول

كشف الصحفي كورتيس ولتمان Curtis Waltman ـ وهو يعمل في موقع MuckRock الإخباري الأمريكي في بوسطن ـ عن سلاح سري تعمل الولايات المتحدة على إنتاجه، ويمكن من خلاله “التحكم بعقول البشر عن بعد”.

وقد حصل كورتيس على الوثيقة من مركز “فيوجن” الأمريكي Washington State Fusion Center) WSFC)؛ مشيراً إلى أن الوثيقة كان يمكن أن لا تظهر، لكنها ظهرت بالخطأ ضمن الوثائق المفرج عنها.

وهو كما يقول كان يبحث في ” نشطاء مجموعات اليسار Antifa  (وهو اختصار لـ “anti-fascist” – هو اسم للجماعات المناهضة للعنصرية) ومجموعات تفوق العرق الأبيض أو القومية البيضاء في الولايات المتحدة (white supremacist groups)، قدّمت طلباً إلى WSFC، استلمت العديد من الوثائق القياسية رداً على ذلك، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني ، والمذكرات الإخبارية والنشرات…”.

وبين تلك الملفات ـ يقول كورتيس ـ ملف مضغوط يبحث في استعمال أسلحة “إلكترونية-إلكترونية”، أو القوة الكهرومغناطيسية لإحداث عدد من الآثار الغريبة تتضـمّن إثارة مشاعر شديدة من الألم و”رسم خرائط الدماغ عن بعد”…

عنونـه المركز باسـم ” تأثيـر السـلاح الكهرومغناطيسـي EM على جسـم الإنسـان” EM effects on human body … يمكن أن يكون قد تم إعداده لإصدار آخر ، يمكن أن يكون قد تم جمعه لتقرير WSFC ، أو حتى يمكن أن يكون من الملفات الشخصية لضابط المخابرات التي اختلطت بطريقة ما في المواد المقدمة من مركز واشنطن فيوجن سنتر التابع لوزارة الأمن الداخلي.

وأشار إلى أن السلاح (عقلي – إلكتروني)  يستخدم الكهرومغناطيسية للقيام بمجموعة واسعة من الأشياء الفظيعة للأشخاص مثل التسبب بمشاعر الألم الشديد لأي إنسان، أو الشوق لحاجة معينة أو التلهف لأمر ما، أو الكره أو التقزز من أمر ما آخر  كما يمكن لذلك السلاح المرعب، أن يؤدي إلى طمس ذاكرة معينة بصورة قسرية، أو التلاعب بها بإدخال أحداث ووقائع خاطئة فيها ، و”قراءة الأفكار والتلاعب القسري بها”، وحتى السيطرة على الكلمات التي تخرج على لسان أي شخص بالإيعاز لعقله بنطق كلمات معينة بدلاً من الكلمات التي كان يود أن يقولها .

ويستخدم في السلاح شبكات الهواتف المحمولة والهواتف الذكية لتشغيل تلك الموجات التي يمكنها أن تتحكم بصورة فردية في أي شخص أو بصورة جماعية في مجموعة معينة… ويمكن تشغيل ذلك السلاح “العقلي” عن طريق مروحية من الهواء، للتحكم في أي مجموعات أو أشخاص على الأرض.

وفي السياق نفسه تشير صحيفة ديلي ميل البريطانية dailymail إلى تداول الشائعات منذ فترة طويلة عن تجارب على الأسلحة الإلكترونية pyscho-electronic التي تُعرف أيضاً باسم أسلحة السيطرة على العقل pscyhotronic، وأنها تستخدم الكهرومغناطيسية لتحقيق مجموعة متنوعة من النتائج، ويشمل ذلك قراءة العقل والسيطرة على العقل.  فضلاً عن التعذيب والمضايقة.

وقالت الصحيفة إن أساس هذه الادعاءات لديه بعض أصل في الواقع؛ وفي هذا الإطار ذكرت أن مدير المخابرات المركزية في العام 1953 وافق رسمياً على مشروع  إم كي ألترا (Project MKUltra) وهو الاسم الرمزي للبرنامج غير القانوني لإجراء التجارب على البشر التابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وكان الهدف من التجارب على البشر تحديد وتطوير العقاقير والإجراءات التي تُستخدم في عمليات الاستجواب والتعذيب من أجل إضعاف الفرد وانتزاع الاعترافات من خلال السيطرة على العقل.

وقد أدارت المشروع شعبة الاستخبارات العلمية التابعة لوكالة المخابرات المركزية، وكان المشروع بالتنسيق مع شعبة العمليات الخاصة من الكتيبة الكيميائية في الجيش الأمريكي.

وأضافت الصحيفة: لقد كانوا يأملون من خلال استخدام المواد البيولوجية والكيميائية تغيير السلوك البشري ” كما قال مدير وكالة المخابرات المركزية (ستانسفيلد تيرنر) في العام 1977 ” .

وفي مقالة نشرتها مجلة نيكزس Nexus magazine الأسترالية  أشارت إلى قضية قانونية رفعها جون سانت كلير أكوي ضد وكالة الأمن القومي مفادها أن وكالة الأمن لديها ” القدرة على اغتيال المواطنين الأمريكيين سراً، أو إجراء عمليات مراقبة نفسية سرية لإشعار الأشخاص بأنهم يعانون من سوء الصحة العقلية “.

وفي حديثه مع “ميل أون لاين”، قال مؤلف كتاب نايجل واتسون “Nigel Watson”: في الماضي قامت وكالة الاستخبارات المركزية بإدارة مشروع إم كي – ألترا الذي تضمّن العديد من مشاريع التحكم بالعقل، ينطوي معظمها على استخدام المخدرات مثل LSD لأغراض التحقيق، أو السيطرة على العقل.. أنفقت ملايين الدولارات في المشروع مع نتائج عملية قليلة.

” ترتبط هذه المعلومات بتجارب مماثلة للسيطرة على العقل باستخدام  الكهرومغناطيسية “.

  • المصـدر: (Daily Mail & other media outlets)

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz