أهداف ترامب في سوريا بعيدة المنال

كتب محرر الشؤون العالمية في صحيفة الغارديان البريطانية “جوليان بورغر” تقريراً عن معضلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنفيذ وعده بسحب وشيك للقوات الأمريكية من سوريا في وقت ينصحه القادة العسكريون بالانتظار لانتهاء مهمتها في محاربة تنظيم “داعش” هناك.

وقال: لقد تم إقناع ترامب من قبل القادة الأمريكيين بالانتظار لبضعة أشهر  وأشاروا عليه إلى أن طرد “داعش” من معاقله المتبقية على طول وادي الفرات لن يكون مباشراً.

وفي نفس السياق قال “بوب كوركر” رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: ” لا أعتقد أن الضربات الجوية التي وقعت ستخفف رغبة الرئيس في إخراج القوات الأمريكية من الصراع، أعتقد أن الرئيس ملتزم للغاية بالخروج من سوريا في أسرع وقت ممكن، لا أرى أي شيء يغيّر ذلك”.

وكما وجدت الولايات المتحدة في فيتنام وأفغانستان والعراق، فإن الحروب الأهلية المعقدة للبلدان الأجنبية، ما أن تدخلها مرة، يصعب الخروج منها.

وليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأن سوريا ستكسر هذا النمط، لقد سعى ترامب إلى تحديد أهداف الحرب الأمريكية في سوريا بهدفين هما: هزيمة “داعش” بقسوة وردع استخدام الأسلحة الكيميائية.

حتى مع وجود مثل هذين الهدفين المحددين بدقة، فمن المرجّح أن يكون الانسحاب الأمريكي فوضوياً. فكلا الهدفان، مهما كانا ملموسين يمكن أن يظلا بعيدي المنال.

المصدر ” almayadeen.net ”   

                                                 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz