خطة لإنماء أدمغة إنسان نياندرتال في المختبر

كشف العلماء عن خطة لتنمية أدمغة مصغرة لإنسان نياندرتال في المختبر لمعرفة وجوه الاختلاف بينها وبين أدمغة الإنسان الحديث.

وقام فريق من الباحثين الذين أدرجوا جينات الإنسان البدائي في بويضات الفئران والضفادع، باستخدام هذه التقنية في فهم كيف أصبح البشر “مميزين معرفياً” بالمقارنة مع أقاربهم القدماء، وفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وستكون الأدمغة المصغّرة التي سيتم إنشاؤها في المختبر، بحجم حبة العدس، ولن تكون قادرة على التفكير أو الشعور  ولكن من خلال محاكاة البنية الأساسية من الدماغ الذي تم تطويره، فإن بإمكانها الكشف عن الاختلافات الرئيسية في كيفية عمل الخلايا العصبية.

وسيعمل الفريق على زراعة الأعضاء العضوية في الدماغ من الخلايا الجذعية البشرية، باستخدام الجينات التي تم تحريرها لتكون مشابهة لأدمغة إنسان نياندرتال.

ومن خلال مقارنة أدمغة الإنسان البدائي المعدلة وراثياً مع أدمغة الإنسان الحديث، يقول الخبراء إنهم يستطيعون الكشف عن أدلة رئيسية بشأن الاختلافات بين الاثنين.

وهذا ما قد يقدم نظرة واضحة عن قدرات الأدمغة على التخطيط واستخدام اللغة، ويعتمد هذا العمل على تقنية تحرير الجينات “Crispr” لإنشاء أدمغة صغيرة للإنسان البدائي، بهدف معرفة كيفية ارتباط الحمض النووي لإنسان نياندرتال بمجموعات بشرية من غير الأفارقة، منهم الأوروبيون والآسيويون.

ووفقاً للباحثين، يمكن أن يكشف بحثهم في النهاية عن الطرق التي اختلف بها أقرب أقربائنا من البشر، وهو ما قد يساعدهم على تفسير لماذا ازدهرت الإنسانية.

 المصدر: ” Daily Mail ”    

                                      

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz