تأثير جديد للتدخين

أثبتت دراسات جديدة بأن تدخين السجائر يتلف العضلات في الجسم ويقلل التدخين بشكل مباشر عدد الأوعية الدموية في عضلات الأرجل ويحدّ من كمية الأوكسجين التي يتلقاها وقد أظهرت دراسات سابقة بأن تدخين السجائر يجعل العضلات أكثر ضعفاً لأن الرئتين أصبحتا معتادتين على التدخين، وهو يحدّ من القدرة على القيام بالتمارين وأداء النشاطات .

وقد أظهرت دراسات سابقة أيضاً بأن تدخين السجائر يضيّق الأوعية في الجسم ويقلل من تدفق الدم مِن وإلى القلب ويحدّ من قدرة الرئتين ويقلل من القدرة على أداء بعض الأعمال ويؤثر على نمو العضلات .

ومع هذا فقد تمكن الباحثون من إظهار تأثير التدخين أكثر ممّا كنا نتوقع، حيث ومن أجل الدراسة قام الباحثون بتعريض الفئران للتدخين لمدة ثمانية أسابيع، إما من خلال الاستنشاق أو من خلال الوخز بالإبر وقد أكتشف الباحثون بأن نسبة 34% من الأوكسجين تنخفض بالأوعية الشعرية المتجهة نحو الألياف العضلية لدى الفئران التي تعرضت للتدخين .

الأوعية الشعرية هي أوعية دموية دقيقة في الجسم وأظهرت الدراسة وبسبب تلف هذه الأوعية  فإن كمية الدم المتدفق أدت إلى نقص الأوكسجين في العضلات .

وعندما تُحرم العضلات من العنصرين ( الأوكسجين والدم ) الضروريين لإنتاج الطاقة تصبح العضلات غير قادرة على القيام بالأعمال الجسدية .

وبالرغم من اكتشاف ضعف عضلات الأطراف إلا إن العلماء لم يتمكنوا من تحديد ذلك العنصر الموجود في التبغ المسؤول عن هذا الضعف .

وقد أشاروا إلى أن السجائر تحتوي على ما يقارب (4000)  مادة كيميائية وهي مواد مُسرطنة مؤذية .

بالإضافة إلى أن قلة النشاط والرياضة لدى المدخنين يجعل من الصعب على الجسم إنتاج خلايا عصبية جديدة حيث أن ممارسة الرياضة تسمح لنا بمعالجة التوترات والتكيّف مع التحديات في حياتنا .

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz