لِمن تُكتـب الكلمـات..؟

بقلــم الكاتب والباحث السوري الدكتور (علي الشعيبي)

هل يستطيع الكاتب أو الباحث أن يكتب في أي وقت ومتى شاء ؟ أعتقد أنه إذا أراد الحديث من القلب فإنه لا يستطيع إلا إذا وجد الميل في تلك الكتابة، الميل الحقيقي لأنه يعلم أن الكتابة مسؤولية مادام القلم نظيفاً .

أحيانا تجد أمامك مشجّعات وحوافز للكتابة أهمّها الظلم الذي فرض على الشعب السوري والذي فرضت عليه فرضاً تلك الحرب التي يعيشها الشعب السوري المقاوم جيشاً وقيادة ، وحين تعلم أن كلامك المُلتزم يصل إلى الشعوب الأوروبية وغيرها بشكل ناعم يستطيع  أن يشكل حاجزاً دفاعياً عن سورية وما تعانيه الآن في وقوفها بوجه الأصيل الصهيوني والأمريكي وأتباعه .

نريد من حملة الأقلام الأوربيين وغيرهم من الصادقين مع أنفسهم أن يثبتوا لأنفسهم ولقُرّائهم في العالم أنهم في صف الحق صف المظلومين ضد ظالميهم الذين يحاولون سحب بساط النصر من تحت أقدام الشعب – الشعب السوري قيادة وجيشاً .

نريد منهم أن ينظروا في معاناة السيد المسيح التي يعاني منها السوريون كل سوريّ تظلمه الصهيونية والإمبريالية مهما كانت صفة السوري هو من مظاليم الصهيونية وأتباعها .

فإلى أقلامكم إن كنتم مؤمنين أيها الكتاب والباحثون وكتبـة الصحف لا معنى لوجود الأقلام بأيديكم إن لم تقف مع سـورية قيادة وجيشاً وشعباً ، واسألوا أنفسكم لمَ تمسكون بالأقلام ولمن يسيل مدادها إن لم تقفوا مع سورية ، وسلوها لمن تكتب الكلمات  ؟

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz