لماذا يُحـب الشـعب السـوري رئيسـه الدكتـور بشـار الأســد ؟

بقلـم الكاتب والباحث السوري الدكتور (علي الشعيبي)

يتساءل السوريون: ألا يوجد أخلاق البتّـة عند سـاسـة الغرب ..!

ما فعله ترامب بالمواثيق والمعاهدات التي وقعتها أمريكا مع كثير من دول العالم ..! وكيف نقضها حتى مع جارته كندا وشركائه الأوربيين بلا إيران والصين وروسيا  .

يتساءل السـوريون، أصحاب إنسان النياندرتال ألا يُعلّم أساتذة العلوم الإنسانية في أوروبا، ألا يُعلّمون مجتمعاتهم في المدارس والجامعات الرقيّ العربي الذي كان قبل الألف الثالث للميلاد إلى بداية القرن الميلادي الأول.

تراهم وهم يفتخرون بالوصايا العشر، من علّمهم تلك الوصايا ؟ هنا السؤال وجدوها في الكتاب المقدس، ولم يتساءلوا هل عرفت البشرية  قيماً أخلاقية قبل هذه القيم ؟

الجواب على هذا السؤال يكشف الغطاء عن حضارة عربية أخلاقية راقية كانت قبل الإسلام بآلاف السنين في المجتمعات العربية.

وحين جاء الرسول العربي محمد (ص) جاء ليُتمم تلك الأخلاق كما قال هو ، سنستعرض نصاً أخلاقياً آرامياً مذهلاً  ففي حوالي القرن السابع قبل الميلاد عرض الحكيم الآرامي “أحيقار” مجموعة من الوصايا الأخلاقية على ابن أخته “نادان” يقول فيها: عليك أن تتعظ بكلام النصح، وأن تحفظ الأسرار ولا تبوح بها ، وألا يحلّ عقدة ربطت ، وألا يربط عقدة حلّت وألا يرفع نظره إلى امرأة متبرجة وألا يشتهيها ، وألا يكون عجولاً ، وأن يرضى بنصيبه ، ولا يقتحم نصيب أحد ، وأن يكون متسامحاً ، لا يغتمّ لخير يناله مبغضه كما لا يفرح لشـرّ يصيبه ، حليم إذا جابهه مبغضه بالشـرّ يردّه بالحكمة والعقل  لا يكذب، لا يجلب على نفسه غضب أمه وأبيه، متواضع صادق الكلام، مؤمن، صبور، عادل في أحكامه في شبابه، لينال كرامة في شيخوخته، لسانه حلو وكلامه عذب، قوي، أول من يغادر الوليمة،غيـر شـرِه، مليء اليد ، يستثقل الدَين ، وإن اقترض يفي دينه، كتوم ، يزن الكلمة في قلبه قبل أن يطلقها لسانه، يدفن كلمات السوء التي يسمعها، لا يسرق، بهيّ الثياب  مقبول الكلام، يعضد يداً كانت ميسورة فجاعت ، ويكفف عن اليد التي كانت جائعة فشبعت.

نحن السوريين نرى هذه الوصايا الأخلاقية وقد تمثلت بشخص الرئيس بشار الأسد حرفياً وزاد عليها تواضعه الكثير أهمها الاتزان وقوة الشخصية والوفاء والذكاء المطلق النامي مع متطلبات الحياة ونعلم عِلم اليقين أن كل الأعراب وغيرهم من الأوربيين كانوا يستشيرونه بالكثير ممّا يريدون فعلّه في بلادهم .

من أجل كل هذه الصفات وغيرها يحبّ السوريون رئيسـهم الدكتور العبقري بشـار الأسـد .

والسؤال : أما آن أوان أن يُعلّـم العلماء الإنسانيون الغربيون شعوبهم لماذا انتصر الرئيس السوري، ونصـرَ معـه بلـده ؟؟..

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz