ماذا يحـدث في الرقـة؟ (1)

بقلــم الكاتب والباحث السوري الدكتور (علي الشعيبي)

 كل إنسان وطني شريف يحب وطنه الكبير منه والصغير، وأهل الرقة مثلهم مثل أهل سورية كلها يحبون وطنهم السوري ويدافعون عنه كانوا وما زالوا ويحبون مدينتهم الكئيبة الحزينة المدمّرة.

الرقة فريسة الحركات التكفيرية الخائنة وانتهت على يد داعش بعودة حضارية إلى مئات السنين وصارت تعيش واقعاً مؤلماً حزيناً فهرب الكثير من أهلها إلى المحافظات السورية الأخرى وعانى الكثير منهم  الفقر المادي الكبير الذي أوصلهم إلى الحالة الاجتماعية البائسة.

سافر وهاجر الكثير منهم إلى الكثير من البلاد المجاورة وإلى أوروبا ولكن الغالبية العظمى بقيت في البلد تنتظر تحرير الرقة لتعود معززة مكرمة إليها حيث بيوتهم وأعمالهم وتعلّقهم الشديد جداً ببلدهم ..

ومرّت السنون وظهرت المسرحية الأمريكية بتعاونها مع الأكراد على مستوياتهم واختلاف أحزابهم واستطاعت أمريكا الضحك من الأكراد مع الأسف واندفع هؤلاء ينفذون المخططات الأمريكية بغباء وقامت أمريكا بتدمير الرقة بدعوى محاربة داعش وشغلت الأكراد على الأرض بمسرحية مكشوفة ما نجحت في حبكها ودمَرت تسعين بالمائة من المدينة، البنية التحتية الرائعة وكل الدوائر الحكومية والمشاريع الزراعية والإنتاجية الأخرى الماء والكهرباء والاتصالات ودمّرت الشوارع وحفرتها.

كل هذا بكفة وما خلّفته القنابل العنقودية من أمراض للناس في مدينة دمّروا فيها كل مشافيها ومستوصفاتها وغادرها أطباؤها فأعادوها إلى عشرات العقود من السنين تخلفاً ..!

ظنّ الناس حسب ادعاء التحالف الأمريكي أن داعش انتهت من الرقه على يد الأكراد  !

فهل انتهت الرقة من داعش ، وماذا يحدث الآن في الرقـة ….

نكمل في الحلقة القادمة …..

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz