سُـنون لا تُنسـى انتهـت بنصــر مـؤزر

بقلــم : الكاتـب والباحـث السـوري الدكتـور ( علـي الشـعيبي ).

نعم مرّت سنون قاسيات جداً طعمها أمرّ من العلقم على هذا الوطن العربي السوري العظيم الذي ألوى كل عنان وانتصر على كل كيان أراد أن ينال من حريته.

ويبدو أن ظاهرة الأحزاب الأولى قد تكررت في التاريخ مرة أخرى بعد تجمّع الأحزاب على الرسول (ص) تجمّعوا مرة أخرى على سورية المؤمنة بقيادة قائد الإيمان المعاصر فيها الرئيس المناضل الذي سيخلّد التاريخ اسمه في سجلّ عظماء الأمم والأول على مدى التاريخ العربي كله قديمه وحديثه فخامة الرئيس بشار الأسـد رمز العزة والكرامة والشموخ وكاسر شوكة كل المؤامرات العالمية التي شنّها أحزاب العصر على سورية .

نعم لقد بلغت القلوب الحناجر منذ اليوم الأول على هذه الحرب الظالمة على سورية وظنّ الناس بالقائد الظنون وتلاعبوا بالأيام وتحازروا عليها متى يكون الرحيل أو الاستسلام ، ولطالما تنادروا وتهاتفوا وكلهم يُمنّي نفسه بدخول الشام وظلّ الأسد أسداً والجرو جرواً والتابع خائناً وخطت السماء من عليائها ما فعله الضيغم، كنا نقول لِما تتعدد أسماء الأسد في اللغة العربية ؟

علمنا ولأول مره سبب تعددها فماذا نقول عن زعيمنا ؟ أضـيغمٌ هو أم هيثمٌ هو أم سبعٌ هو أم أسدٌ هو أم ليثٌ هو…

قل ما شِئت هو عندنا الأسد ابن الأسد قاهر المعتدين على سورية، هزبر ، درغام ، لا يكلّ ولا يملّ قاد سورية بأحلك الظروف وقاوم أكثر من مئة دولة ومعها روم الداخل خونة الأهل والوطن ومع كل ما فعلوه كان مثالاً للعطف والليونة بل قل مثالاً للأب الذي يُربّي بعض أولاده العاقين .

نفتخـر ونعتـز ونشـكر الله أننا عشـنا في هـذا الزمـن شـاهدنا وعاينـا ولـم نقـرأ .

ستحسدنا الأجيال القادمة، ستحسدنا ومهما كثرت الكتابات فإنها لن تفي حق القائد وجيشه العظيم، نعم جيشنا العربي السوري أبو جيوش العالم كله .

تساءل جنرالات العدو الصهيوني : لماذا خطط جهلتنا ما خططوا من سـوء بحق سورية ألم يروا كيف خرج هذا الجيش منتصراً رغم كل ما فعلناه ضده ؟!

ألـم يـروا الخبـرات القتاليـة العظـيمة التـي اكتسـبها ؟..

هذا الجيش السوري اكتسب خلال سبع سنين ونصف خبرة عزيمة لا يُستهان بها في كل جانب واختصاص ممّا جعل الجيش قادراً أن ينتصر في كل معركة يخوضها ولا يوجد أمامه شيء اسمه مستحيل .

هذا الأمر تداولته الدول الكبرى والكيان الصهيوني وأدركت أثره الايجابي على الجيش السوري والسلبي على جيش الكيان الصهيوني ممّا جعلها تسارع إلى إيقاف المدّ للعصابات والجيوش، نعم جيوش جهزتها في كل أنحاء سورية للانقضاض على الدولة السورية وقد عجز الوكيل ثم عجز الأصيل وأدرك الساسة والقادة المتآمرون أنهم فشلوا ووفروا قوة عظيمة للجيش العربي السوري.

فأقـرّ الجميع بوجوب الوقوف والانسحاب والتخلّص ما أمكن بسرعة ممّا ارتكبوه من أخطاء كبيرة بحق أنفسهم بالدرجة الأولى وسنرى نتائج انتصارات جيشنا العظيم . وسـيعلم الذين ظَلَـموا أيّ منقلـب ينقلبـون ….

كتبه الدكتور علي الشعيبي من على ضفاف بردى الفراتي.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz