الجيـش السـوري يفوز بكأس الجيوش الصـادة للعدوان

بقلـم الكاتـب والباحـث السـوري الدكتـور ( علي الشـعيبي )

بعد الانتصارات العظيمة التي حققها الجيش العربي السوري في محافظة درعا جنوب سورية يكون قد أوصل حركة صدّ العدوان إلى القريب من النصر النهائي،

أنا مثل القارئ أتذكر بقية الأماكن التي ما زالت تحتاج إلى زمجرة أسود الجيش السوري .

لكن يجب ألا ننسى المثل الحلبي الذي يقول (إذا حلق جارك دقنو بلَ دقنك إجاك الدور) والقطعان الإرهابية حول القنيطرة بلّوا دقونهم .

وكل يوم يرفعون رقابهم ينظرون وضع جيرانهم في درعا .

واحد من هؤلاء الإرهابيين بطل يقول تكبير تستمع إليه وهو يصيح : عجيب … عجيب …

فيردد الإرهابيون خلفه : عجيب … عجيب …

واحد منهم ما فهم شيئاً.. تقدّم نحو معلمه قائلاً : ما هو العجيب ؟

فقال له معلمه العجيب أننا كنا نتوقع نصر الجيش السوري لكننا لم نتوقع سرعته في تحقيق انتصاراته..!

ولم نتوقع انقلاب المدن والبلدات والقرى والمزارع في درعا، انقلابها علينا بما يوازي سرعة انتصارات الجيش العربي السوري ..

يا رجل سرعان ما خرجوا وهم يهتفون باسـم الرئيس ويرفعون صوره وصور العلم السوري..

كانوا يخدعوننا ..كانوا يخافون من سلاحنا، ولمّا جاءهم الجيش وحررهم منا ..عادوا إلى سوريتهم..! وسنموت أو سنُصالح ..

أقول لكم : إن درب المصالحة منحة الحياة فعلاً إنها منحة الحياة .. كفـانا دم .. ولنعـد إلى حِضـن الـوطــن ..

آهٍ مـا أغـلاكَ وأحـلاكَ وأعظـمكَ أيهـا الـوطـن .. ؟!.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz