في بـلادي تغنّـي الريـح فرحـاً !

بقلم: الكاتب والباحث السوري الدكتور (علي الشعيبي)  

استيقظ السوريون في كل مكان في سورية على عسيف الريح وقوتها من أقصاها إلى أقصاها ونادى منادي سليمان الحكيم الريح تغنّي فرحاً بمناسبة الانتصارات الكبيرة ..الكبيرة التي أحرزها جيش سورية العظيم في كل مكان .

وها هو كلام  القائد بشار الأسد الرئيس السوري الفذّ بشـأن تحرير كل شبر من سورية يكاد يُنفّـذ كله.. وأنا أغنّي فرحاً وطرباً قبل كل وسيلة إعلامية وعسيفي “أي صوتي” واحــد انتصر الحق واندحر الباطل ..

اخترق هذا العسيف منادي السـماء : جاء نصر الله والفتح، ومنادي الأرض: ودخل الناس في الصلح أفواجاً وبدأت أبواق النصر تُطلق أصواتها مُعلنة القضاء على أكبر مؤامرة ومتآمرين، القضاء على قتلة ومجرمين من الداخل والخارج.

القضاء على كبار مجرميّ وواضعي الخطط لتدميـر سـورية عليهم وعلى أدواتهم تغّنـي الريح للجيش المغوار الذي هزمهم، وتنادي أبناء سورية للعودة إليها، عـودة وجـوب وليسـت عـودة كفايـة، من أجل هذا تُطلـق الريح أبواقها إلى كل سوري في كل العالم..

بفصيح الكلام ارجع إلى وطنك فقد تحرر، ارجع مرفوع الرأس .. ارجع فقد صارت بلادك قبلة الأحرار في العالم.

ارجع فقد ارتفعت رايات النصر السـوريّة وسـترتفع حكماً في البقية …

ارجع فقد دفع جيشك العظيم ثمن تذكرة العودة دماء شهداء أبرار على مساحة الوطن وأنّـات جرحى ومصابين على مساحة الوطن..

ارجـع غنّي وافرح وسـاهم في بناء الوطن… فريح الوطن تغنّي معك وغير ريحه سـامة قاتلة لكَ ولأولادك.

يخاف عليك الوطن فيناديك أن ارجع كي لا تذهب مع الريح السـامة .

كتبه الدكتور (علي الشعيبي) من ضفاف بردى في دمشق عاصمة عز ومجد العروبة والنصر العالمي .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz