هيئة حماية الدستور تحذر من تنامي خطر أطفال العائلات الإسلامية في ألمانيا.

حـذر المكتب الإتحادي لهيئة حماية الدستور من الأطفال الذين ينشأون في عائلات إسلامية في ألمانيا, حيث أن هناك  مؤشرات تدلّ على ” التطرف الأسرع ، المبكر والأكثر ترجيحاً للقاصرين والشباب”.

وقال رئيس هيئة حماية الدستور “هانز جورج ماسين” : إن التنشئة الاجتماعية الجهادية المستمرة للأطفال في العائلات الإسلامية في ألمانيا مثيرة للقلق  وبالتالي هذا يشكل تحدياً في السنوات المقبلة لحماية الدستور. ووفقاً للتقرير فإن تعليم الأطفال منذ ولادتهم على التطرف يضفي شرعية على أعمال العنف ضد الآخرين ويدين كل من لا ينتمي إلى جماعاتهم الخاصة.

الجهاد في ألمانيا: وبحسب ما نقلته صحف مجموعة “فونكه” الألمانية فإن هناك مؤشرات تدلّ على التطرّف الأسرع والأكثر انتشاراً بين القاصرين والشباب , ومع ذلك, لم تنشأ الأخطار فقط من تلك الأسر التي هاجرت إلى مناطق الحرب في سوريا أو العراق ، ولكن أيضاً من أولئك الذين يعيشون في ألمانيا ومازالوا فيها.

لقد أنشأ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) معسكرات خاصة لتدريب الأطفال وجعلهم إرهابيين جدد لـ”دولة الخلافة” .

كما أنه تم استخدام أطفال بعمر الأربعة أو الخمسة أعوام في أعمال القتل.

هل سينجو هذا الجيل من الأطفال بعد انهيار داعش؟

المصدر : “Epoch Times”   

                                                    

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz