“ذي اتلانتيك”: “إسرائيل” هي الخاسر في الحرب على سورية…

نشرت مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية مقالاً أشارت فيه إلى فشل دبلوماسية رئيس وزراء العدو “بنيامين نتنياهو”، المتواصلة مع الرئيس الروسي، في احتواء المزيد من التطورات المقلقة عبر الحدود.

مضيفة أن المسؤولين “الإسرائيليين” يستبعدون إلى حدٍ كبير استبعاد حلفاء سورية “المقاومة”، عن الحدود مع فلسطينَ المحتلة.

واعتبرت المجلة، أن تضارب مصالح “إسرائيل” في سورية يتمثل أولاً بتمكّن المقاومة من الوصول إلى حدود فلسطين الشمالية، وتسهيل تدفّق الأسلحة إلى حزب الله، بالإضافة إلى خطاب الرئيس السوري المُناهض لـ”إسرائيل”.

كما أشارت إلى أن “إسرائيل” التي امتنعت عن محاولة صوغ نتائج الحرب السورية، سعت بقوة إلى تحقيق مجموعة ضيّقة من الأهداف المصمّمة لحماية مصالحها… وقامت بتمويل الجماعات الإرهابية وتسليحها في الجنوب لإبعاد حلفاء سورية عن الحدود الجنوبية.

وتحدّثت المجلة عن الاتفاقية التي وقّعت بين إيران وسورية مؤخّراً لمزيد من التعاون العسكري بين البلدين…

وقالت إن “إسرائيل” شنّت العديد من الغارات الجوية العدوانية على سورية، منذ بداية الحرب عليها.

واستخدمت سيارة مفخّخة لاغتيال العالِم السوري مدير مركز البحوث العلمية في مصياف “عزيز إسبر” عبر تفجير سيارته في ريف حماة . في اتهام صريح لكيان العدو في ضلوعه بجريمة الاغتيال.

لكنّ الرئيس الأسد، وحسب المجلة- يعزّز من جديد سيطرته على بلاده، مدعوماً بدعم غير مسبوق من الحلفاء، مؤكّدة أن تعاون “إسرائيل” مع روسيا يقوم على أساس الضرورة، وليس على الإيمان بأن موسكو وقفت إلى جانب “إسرائيل” في مواجهتها الإقليمية مع إيران…

موضحة، أن إيران والحلفاء مستعدون لتحدّي “إسرائيل” على جبهات متعدّدة في السنوات المقبلة…

واقتبست المجلة عن “مايكل آيزنشتات”، وهو ضابط سابق بالجيش الأمريكي قوله إن “الهدف هو تطويق “إسرائيل” في سلسلة من النزاعات ذات النهايات المنخفضة المستوى والتي تجعل الحياة هناك غير مُحتملة”.

المصـدر : ” almayadeen.net ”  

                                                

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz