السلاح الاستراتيجي لدى محور المقاومة ولا تمتلكه “إٍسرائيل”؟!

منذ 12 عاماً وقيادات العدو تُهدد بالانتقام من هَزيمَتها في تمّوز عام 2006، وتَدمير الوُجود المقاوم في سورية، واجتياح غزّة، ولم تُنَفِّذ أيًّا من هَذهِ التَّهديدات، ولن تَستطيع تنفيذها في المُستقبل المَنظور حسب الكاتب عبد الباري عطوان، بسبب قُوّة الرَّدع التي فَرَضها الطَّرف المُقابِل بقُوّةِ السِّلاح، وضَخامَة الخَسائِر البشريّة والماديّة التي يُمكِن أن تترتَّب على هَذهِ الحَماقَة.

وبغضّ النظر عن ما تملكه المقاومة من سلاح نوعاً وكمّاً، فثمة سِّلاح استراتيجيّ هو الأقوى والأكثَر فاعِليّةً يمتَلِكه مِحوَر المُقاومة ولا يَمتلِك رُبْعه العَدو الإسرائيلي، وهو الإرادة القَويّة والإيمان بالنَّصر، والقِتال حتّى الشَّهادة، ومن وازِعٍ وَطنيٍّ صِرف.

ولهذا لم تَكْسَب “إسرائيل” أيًّا مِن حُروبِها مُنذ عام 1973 وحتّى هَذهِ اللَّحظة، لأنّ التَّعبِئة وأساليبها ومُرتكزاتِها  اختلَفت جَذرياً.

ولأنّ إستراتيجيّة خَوض الحُروب تَغيّرت، ونظريّة “الصَّدمة والرُّعب” الإسرائيليّة والأمريكيّة التي كانت تُعطِي مَفعولَها في الماضِي سَقَطت ولم تَعُد كذلك، وحَلَّ مَحلّها إستراتيجيّة “القَصف مُقابِل القَصف” و”النَّار مُقابِل النَّار”.

ولهذا يرى الكاتب، أنه من المُستَحيل على “ليبرمان”، أن يَجرُؤ على تنفيذ تَهديداتِه باحتلال قِطاع غزّة، أو جنوب لبنان والقَضاء على الوجود المقاوم في سورية، لأنّ مِحوَر المُقاوَمة باتَ أكثَر قُوّةً وصَلابةً وعَزيمةً من جيشه، والانتصار في سورية، وقَبلها في قِطاع غزّة، وقبل قبلها في جَنوب لُبنان عام 2006 هو دليلنا، يختم الكاتب.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz