سياسة الاغتيالات: يأس وإحباط أم توجّه جديد؟!

أكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ” الولايات المتحدة لم تتخلَ عن استراتيجية (الاغتيالات) أبداً.. بل تعددت وتطورت مفرداتها وتدّرجت من اغتيالات إلى القتل الموجّه، مروراً بالغارات الجوية ضد رؤساء (دول وحركات) إلى أن أضحت هجمات بالطائرات المسيّرة ” (5 أيار/مايو 2017).

وأضافت الصحيفة، أن مختبرات عمليات الاغتيال الأمريكية حققت تقدماً بالغ التطور في تقنياتها… لتشمل مجالات الفضاء الإلكتروني والهجمات السيبيرية؛ عززها وثيقة سرية لوكالة الاستخبارات نشرتها ويكيليكس توضح إضافة (الوكالة المركزية) أسلوب اختراق أجهزة التحكم بقيادة السيارات، ممّا يوفر لها القدرة على افتعال حادث تصادم عن بعد لعربة الشخص المطلوب.

وفيما يخصّ “سياسة الاغتيالات”، فرغم تفضيل واشنطن لها من بين خيارات أخرى تلبّي مصالحها في الإقليم، إلا أن العصب الأساس لصنّاع القرار السياسي يُدرك مخاطر مضيّ واشنطن لتنفيذ اغتيال ما في سورية على مستوى رفيع.

وخشية صُنّاع القرار السياسي عبّر عنها “خبير عسكري” بالقول ” اغتيال من هذا النوع سيؤدي لاندلاع حرب كبيرة، يهدد وحدة الأراضي السورية، الفوضى الناجمة عنه ربما تمتد إلى الدول المجاورة.. بل سيعزز التحالف القائم بين روسيا وإيران”…

وعند الأخذ بعين الاعتبار “خشية” المسؤولين من تداعيات عملية الاغتيال، يمكننا القول أن ما نُقل على لسان الرئيس “ترامب”، لا يتعدّى لحظة غضب وإحباط ولا يعكس توجهاً جديداً للولايات المتحدة.

المصـدر” almayadeen”  

                                                         

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz