النصـر السـوري المتصاعد وقضـية الكيميـاوي المزعـوم.

يسعى الأعداء الحقيقيون من أمريكان وانكليز وفرنسيين إلى عدم انتهاء الحرب الكونية على سورية، وقد ظهرت قوة عظمى بعد ثماني سنوات من الحرب وها هي تكاد تخرج بمزيد من النصر .

إنهم يراقبون بأجهزة استخباراتهم في البلاد العربية أن القائد السوري والجيش السوري حطّما نظرية التبعية لهم وأن شعوبهم إذا ثاروا على حكامهم واتخذوا من القيادة السورية زعيماً وجيشاً قدوة لهم سيتحررون من التبعية للامبريالية دولة فدولة.

وهذا ما تخشاه دول العدوان من القيادة السورية أن تكون المثال، سـيّما أنها تخوض حربها بقوة مع الأصيل والبديل منذ ثماني سنوات ونصرها يتصاعد وترى أن هذا النصر سـيكون الأكثر جدلاً وحديثاً بين صـفوة الشـباب العربي، وشباب العالم الثالث، وأن ما قدّمته سـورية من شـهداء وما أبدته من صمود أخرجها من العالم الثالث إلى العالم الأول بمعيار معيّن لا يلبث أن يتطور، وأن التاريخ سيسـجّل ما فعلـه اسـكندر العالـم المعاصـر بشـار الأسـد من الاجتياح.

هذا هو العامل الأساسي الذي جمع العدوان الثلاثي علينا من جديد، الخوف من أن تكون سورية قبلة الأحرار في العالم.

فلم يعد أمامهم إلا قضية الكيماوي، القضية التي جرّبوها من قبل على يد من صنعوهم وجهّزوهم أصحاب الدين الأسود والضمير الأسود خونة الدين والبلاد والعباد .

قضية أصحاب الخيانة في جوانبها الأكثر أهمية. وفي جوهرها فهذه القضية لن تكون أصعب قضية واجهت القيادة والجيش في سورية، والنصر المتصاعد لن يتراجع في إدلب بعد أن ارتفعت راياته في كل سورية.

والجيش اليوم الأكثر التفافاً حول قائده والشعب كذلك والأكثر تفهّماً لما يجري، ويرى أنه لابد من الاستعداد لكل ما سيقوم به العدوان الثلاثي.

لابد من دعم جيشنا وقائدنا ليكون قتالاً شجاعاً في إدلب ليحصل الجيش على مزيد من النصر المتصاعد ..

لابد من حسبة كل شيء للحصول على المزيد من النصر لحسم الحرب على سورية بقوة تفجّـر نهـر السـلام الذي لطالما انتظره شـعبنا .

 

كتبه الدكتور (علي الشعيبي) من على ضـفاف بردى.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz