(8) أساليب لتعزيز قدراتك العقلية

غالباً ما يُقال لنا إن الذاكرة تضعف مع التقدّم في العمر وتتراجع معها القدرات المعرفية مثل التفكير المنطقي والاستجابة. لكن مازال الأمل موجود، إذ أن هناك طرق لشحذ المخ.

لذا إذا كنت ترغب في تعزيز قدراتك العقلية، فاستعدّ لتمرينات عقلية من خلال النصائح والأساليب التالية:

  • ممارسة الرياضة تجعل مخك أكبر:ممارسة الرياضة تزيد من نقاط الاشتباك العصبي، وهو ما يزيد من الوصلات العصبية داخل المخ، ومن ثَمَ تتكون خلايا إضافية جديدة.

    كما أن الحالة الصحية الجيدة للقلب والأوعية الدموية تضمن وصول كميات أكبر من الأكسجين والجلوكوز إلى المخ، وتساعد على التخلص من أي مواد سامة فيه.

نصيحة: احرص على الجمع بين التمرينات الرياضية واستكشاف بيئة جديدة أو استحداث طرق جديدة لإنجاز المهام أو مشاركة أفكارك مع الغير. بهذه الطريقة يكون من الأرجح أن تُشكل الخلايا الجديدة دائرة مُحكمة.

  • تحرّك أثناء الحفظ :ينتمي هذا الأسلوب إلى عالم التمثيل، إذ يلجأ الممثلون إلى التحرّك أثناء مطالعة وحفظ أدوارهم، وهو ما أيّدته أبحاث علمية. فالحركة أثناء محاولة دراسة مادة ما، تزيد احتمال بقاء المعلومة في الذاكرة.

    نصيحة: في المرة المقبلة التي تستعد فيها لتقديم عرض في العمل، أو إلقاء خطاب، أو ترتيب أجندة حافلة بالمهام، حاول أن تتحرك أو ترقص أثناء مراجعة ما تريد أن تقول.

  • تناول الأطعمة المفيدة للمخ : يذهب 20 في المئة ممّا تتناوله من السكر والطاقة إلى المخ، وهو ما يجعله معتمداً كلياً على مستويات الجلوكوز في الجسم.

    إذا لم يتم التحكم في مستويات السكر، سيزيد شعور التشويش في دماغك. ويؤدي تناول الأطعمة التي يحبها المرء إلى إفراز الجسم مركب الدوبامين في قسم المكافأة بالمخ، وهو السبب في سعادة الشخص عندما يتناول ما يحب من الطعام.

    نصيحة: تتكون خلايا المخ من الدهون، لذا لا ينصح باستبعاد الدهون تماماً من النظام الغذائي.

  • ابتعد عن الواقع : بعض الضغوط التي يواجهها الإنسان تعدّ ضرورية لأنها تساعد في التعامل بسرعة مع الطوارئ.

    وتؤدي مواجهة الضغوط إلى إفراز هرمون الكورتيزول الذي من شأنه توليد الطاقة والمساعدة على التركيز.لكن طول فترة القلق وارتفاع مستويات الضغط من الأمور الضارة بالمخ. لذا علينا أن نتعلم كيفية الابتعاد عن الواقع بين الحين والآخر كي نمنح قسطاً من الراحة لهذا الجزء من الدماغ.

    نصيحة: إذا واجهتك صعوبة في التوقف عن التفكير في العالم الخارجي المحيط بك، يمكنك اللجوء إلى أساليب الاسترخاء مثل تمرينات التأمل، والتدريب على اليقظة وغيرها من الأساليب التي تساعد على عودة هرمونات الضغوط إلى مستويات مقبولة.

  • ابحث عن طرق جديدة تتحدى بها نفسك : من الأساليب البارزة لتقوية المخ أن تتحدّاه من خلال تعلّم أو فعل أمر جديد.

ومن شأن أنشطة مثل تعلّم لغة جديدة أو حضور دروس في الفن أن تعزز من مرونة المخ.

  • استمع إلى الموسيقى: تشير أدلّـة علمية إلى أن الموسيقى تحفّز المخ على نحو فريد.إذا طالعت رسم المخ لشخص أثناء استماعه إلى الموسيقى أو عزفه، تجد أن المخ بأكمله تقريباً في حالة نشاط. وقد تعزز الموسيقى أيضاً القدرات المعرفية وغالباً ما تكون الذاكرة الموسيقية هي الأكثر ثباتاً في المخ وآخر ما يمكن أن ينساه الإنسان إذا أصيب بأمراض مثل العته.

  • ذاكر قبل النوم : عندما تتعلم أمراً جديداً في النهار، يتكوّن اتصال بين الخلايا العصبية في الدماغ. وعندما تخلد إلى النوم يُعزز هذا الاتصال، ويدخل ما تعلمته في الذاكرة. وبالتالي فإن النوم فترة مهمّة جداً لتقوية المخ.وإذا منحت شخصاً ما نصاً لحفظه قبل أن يخلد للنوم، فإن فرص تذكّره للنص ستكون أفضل في الصباح التالي فيما لو منحته النص في الصباح وطلبت منه أن يردده في المساء.

  • استيقظ من النوم بالطريقة الصحيحة: نعلم جيداً أن النوم مهم، فأقلّ من خمس ساعات من النوم لا تكون كافية لشحذ المخ وأكثر من عشر ساعات قد تؤدي إلى الشعور بشيء من الغثيان.

    لكن الأمر الذي يساعد على ضبط أداء المخ خلال اليوم هو طريقة الاستيقاظ من النوم.

    الأسلوب المثالي هو النوم في غرفة مظلمة، والتعرّض التدريجي للضوء مع الاستيقاظ. وبهذا، يتسرب الضوء عبر الجفن بحيث يستحثّ هرمون الكورتيزول. وتؤثر كمية الكورتيزول المُفرزة حين تستيقظ على مستوى كفاءة المخ خلال اليوم.

المصـدر : “bbc.com/Arabic”                      

                             

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz