نتـوق لخلطـة ســوريّـة خاصـة..

لا يوجد شعب على الأرض لا يحب السلام ، لا يحب الأمن والأمان. إلا الشعب الصهيوني ورعاة البقر! وإذا بحثنا عن السبب نكتشف أن هؤلاء القتلة يموتون مع السلام وينتهي وجودهم!

فهم شعوب كاملة تعيش على مصّ دماء الشعوب فتوقد نار الحروب دائماً رغم بشاعتها وشناعتها وما تخلّفه من ويلات ونكبات، وفواجع، ودماء، ودموع، وها هو الوطن العربي السوري العظيم وقد دفع ضريبة السلام والأمان.

يضاف إلى الصهاينة ورعاة البقر الدول التي عاشت على استعمار الشعوب ونهب خيراتها، وأهم من هؤلاء جميعاً التكفيريون الذين نشأوا على يد مخابـرات تلك الدول .

والآن دعونا نُقيّـم تعاملنا مع كل ما ذكرنا، تعامل الدولة السـورية سياسياً وأمنياً.! رضي عليّ بعضهم أم غضب مني، أخطـر من كل ما ذكرنا المناهج الدينية التي ندرّسها من خمسين عاماً..!

هذه حقيقة أثبتت الحرب الظالمة دورها السلبي الكبير علينا وأنها كانت وراء صناعة عقليات إرهابية أضعف ما قامت به احتضانها لإرهابيين عالميين قبل الإرهابيين السوريين!

نعم إنها حقيقة وهذا ما ضاعف الضريبة التي دفعها جيشنا أضعافاً مضاعفه من دماء شهدائنا. ومازال الكتاب، والخطاب والدرس ، والزي، والإعلام الخادم، والمدارس، والدروس ،والشارع ،والعقول، مازالت قادرة على إنتاج مادة عفـن العقول !! .

من أجل الانتصار الحقيقي الكامل، من أجل أطفالنا، من أجل سوريتنا، من أجل بناء سورية العظيمة، من أجل تجفيف دموع ذوي شهدائنا، من أجل صناعة إنسان سوري جديد. نريد تغيير كل شي في الكتاب والخطاب، وما ذكرنا، ألسنا في حرب البناء والعمران؟

أليس الإنسان السوري الجديد هو أول من تجب صناعته؟

كيف يكون جديداً إذا بقيت مادة صناعته تلك التي صنعت المحتضنين؟.

لابد من خلطة جديدة لصناعة إنسان ما بعد الحرب، لابد من هذه الخلطة التي تجعل السوريين جسداً واحداً بكل إثنياتهم بكل طوائفهم ، بكل خلفياتهم، بكل تواجدهم على ساحة الوطن، فقد شبعت أرض الوطن من الدماء فحمت ابنها وأمّنت له النصر المؤزر .

لكن المرحلة القادمة تحتاج إلى وحدة سوريّة مميزة تصنعها خلطـة مميـزة.

 

كتبها الدكتور (علي الشعيبي) من على  شواطئ بردى المتحد المنتصر.

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz