تسـونامي يضـرب “الكيان الصـهيونـي”؟!

الإعلان الروسي عن تزويد الجيش العربيّ السوريّ بمنظومة صواريخ (S-300)، أصاب العدو بالصدمة والهستيريا وخيبة الأمل من الـ”دّبّ الروسيّ”.

وأشار مُحلّل الشؤون السياسيّة في القناة العاشرة الصهيونية، “باراك رابيد” إلى أنّ بيان وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” حول تزويد سوريّة ببطاريات صواريخ متطوّرةٍ ضدّ الطائرات من نوع (S-300) هو تطور سلبيّ دراماتيكيّ لـ”إسرائيل”، سواءً من ناحيةٍ عسكريّةٍ أوْ من ناحيةٍ سياسيّةٍ، مُضيفاً أنّ تزويد الصواريخ، إضافةً إلى خطواتٍ أخرى أعلن عنها “شويغو” مثل إغلاق الملاحة الجويّة، والرادارات الجويّة ومنظومات الاتصال بين الطائرات،.. سيُثبِت مقولة “شويغو” إنّ الوضع تغيّر وهذا ليس ذنبنا.

أما الصهيوني “أليكس فيشمان”، مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت) يرى أنّ الأزمة بين روسيا و (تل أبيب) أدّت لانهيار السدّ، لافتاً إلى أنّ المشكلة مع موسكو ليست عسكريّةً، إنمّا سياسيّةً، فالعلاقات الروسيّة-الإسرائيليّة هي عنصر هام جداً في إستراتيجيّة كيان الاحتلال في الشرق الأوسط، وعندما يُعلِن الروس عن تنصّلهم من هذه العلاقات، فإنّ هذا الأمر يُضعفها كثيراً جداً، وهذا الأمر يمنح إيران الضوء الأخضر للقيام بحملةٍ واسعةٍ لتزويد حزب الله بالصواريخ كاسرة التوازن والدقيقة والمُتطورّة.

فيما أكد مُحلّل الشؤون الخارجيّة في القناة العاشرة، الصهيوني “ندّاف إيال”، أنّه لم تبقَ أمام “نتنياهو”، أيّ فرصةٍ لمُحاولة رأب الصدع مع موسكو  سوى العمل على تجنيد الرئيس الأمريكيّ “ترامب”، لافتاً إلى أنّ القرار الروسيّ أطلق رصاصة الرحمة على العلاقات بين (تل أبيب) وموسكو، وأنّ “ترامب” بمقدوره منح الروس شيئاً ما في مكانٍ ما لكي يتراجعوا عن قرارهم، لافتاً إلى أنّ الحديث عن قيام الروس بإبعاد الإيرانيين من سوريّة بات في خبر كان، ومُشدّداً على أنّ المشكلة لا تكمن فقط في”بوتين” بل في “ترامب” نفسه، إذْ أنّ الحديث يجري عن رئيس أمريكيّ غير مُتوقع في كلّ ما يتعلّق بعلاقاته مع روسيا.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz