كيـف اسـتثمر أتبـاع ابن تيميـة الديـن للحـرب على سـورية..

يصـغر الدين ويخرج عن المسار الربّاني الذي أنزله الله من أجله. ومنذ أيام ابن تيمية، وما خلّفه من منتوج فكري سـاهم مسـاهمة قوية وفعّالة في تقسـيم الأمـة وخاصـة في بلاد الشـام .

ومهمة رجل الدين عامة مهمة سـلام ومحبة وألفة بحيث يبيّن مهمة الدين الأساسية القائمة على السلام والمحبة وكبت نار الخلافات وإطفائها ودفع الناس للعيش بسلام فيما بينهم .

ولكن فكر ابن تيمية كان منحرفاً عن مهمة الدين الأساسية، ولطالما وضع نفسه موضع الله فكفـّر الناس ودعا إلى قتلهم زاعماً أنهم مشركون يجب قتلهم.

قال هذا وغيره بجرأة على الله وعلى رسـوله وبهذا يكون عمل عمل الإرهاب من خلال التكفيـر.

ورغم أنه خضع للحوار والمناظرة مع علماء عصره مـرّات كثيرة في مصر والشام، وتراجع عن أفكاره بشـهود عشرات العلماء، وكتبَ تراجعه ووقّع عليه أمامهم.

ولكنه ولأنـه كان شـعوبياً يكـره العرب ويسـعى إلى دمارهـم عن طريق نشـر الخلافات الكبيرة والصغيرة والتي كانت تثير الخلافـات ببن أفراد المجتمع الواحد بل بين أفـراد الأسـرة الواحدة وسـلّحتهم بالحقد وفتاوى القتل لأقرب الناس.

وهذا ما فعله أتباع ابن تيمية من دواعش وجبهة النصرة وغيرهم فقتل الولد الداعشي أمه وأباه ذبحاً وقتل أخته وأخاه عشرات المرات في الرقة وغيرها من الأماكن التي سيطروا عليها.

هذا فكـر ابن تيمية ومنتوجـه العلمي القائم على التكفير والإقصاء.

وقد وجـد الباحثان الأمريكيـان “Francis Fukuyama” و “Samuel P. Huntington” في فكـر أتبـاع ابـن تيميـة صـورة مغلوطة عن الإسـلام فقدّموها للسـاسـة على أنها الإســلام، ومنه أسـسوا الأحزاب السلفية التي ضمن عقيدتها قتل القريب وترك الغريب!.

كتبه الدكتـور (علي الشعيبي) من ضـفاف بردى.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz