أزفهـا.. مـا أزفهـا.. مـا أدري؟

تقصّدت أن يكون عنوان مقالتي هكذا.! كل السوريين عيونهم على إدلب ينتظرون بفارغ الصبر ساعة تحريرها، ولكن  ولأنها الأخيرة التي يقف جيشنا الجبار على أبوابها يبدو أنها دخلت في حالة خاصة!

وهي حالة يظهر أنها لم تكن بعيدة عن إحاطة قيادتنا السياسية والعسكرية بها منذ اتخذت قرارات الترحيل إليها! واتخذت خطة تحريرها بالترحيل إليها!

وهذا واقع نراه أمامنا الآن وتتناقله وكالات الأنباء العالمية والإقليمية، مؤداها.. أن إدلب صارت خزاناً بشرياً لصنفين من الناس المتواجدين فيها، الغالبية العظمى التي تشكّل سكان المحافظة الذين جعل منهم الإرهابيون سدوداً بشرية وذريعة يستخدمونها في أعمالهم الكيماوية المرتقبة والتي صار العالم كلّه يتحدث عن السيناريو المُعدّ لها، فمنعوهم من الخروج إلى مناطق الجيش.

والصنف الآخر الإرهابيون بمجموعاتهم الكثيرة، وقد شكلوا إحراجاً لداعميهم فلا هـم استطاعوا تنفيذ مخططاتهم في تقسيم سورية ودحر جيشها فيجمع العالم كله على الخلاص منهم ولا هو مرحّب بهم في بلاد صانعيهم خيفة أن ينشروا سمومهم ويدمّروا مجتمعاتهم .

هنا يعتقد المراقب أن الذيل التركي سمح له بتحريك الكلب الأمريكي الأوروصهيوني باستغلال ثلاثية روسيا تركيا إيران في البحث عن حلول بدل حلّ الجيش السوري قاصم ظهر الإرهاب والإرهابيين وتتعهّد تركيا بسحب كل من أشرفت على رعايتهم حين تعهّدت لصانعيهم بذلك وقدّمت كلّ ما تملكه من طاقة يبدو أنها قسّمت الموضوع إلى عـدة أقسام، الأول أتباع السعودية والإمارات فتنتظر فرصة ترحيلهم، الثاني أتباع قطر فتعمل الآن إلى سحبهم إليها وهي تتعهّد تحت الطاولة لروسيا وإيران بذلك. وهي عالمة تمام العلم أنها ستترك البقية الباقية للبوط العسكري السوري وأن إدلب ستتحرر على يد الجيش العربي السوري وهذا سرّ طلبها من روسيا وإيران تصبير الجيش السوري من البدء بمعركة التحرير ولو أسابيع معدودات تغطيها بالمؤتمرات واللقاءات كما أن هذا سـر لقاء وزير خارجية تركيا بوزراء خارجية أوروبا يعلمهم أن الجيش العربي السوري سـيحرر إدلب ، لقد اتخذ القرار.. فأين وكيف نتخلص ممّن صنعتموهم ..سـاعدونا..!

كتبـه الدكتـور (علي الشـعيبي) من على ضـفاف بـردى المُقــاوم.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz