(36) إسـتراتيجية لتدميـر الإنسـانية.

اسُـتخدمت في الصين تقنيات مختلفة لآلاف السنين لإحباط الناس، وهو أمر لم يُعتبر آنذاك إنحرافاً – ما الذي يُستخدم اليوم لتدمير البشرية؟

إن تاريخ الإستراتيجيات الـ (36) ، يرجع إلى سلالة أسرة “مينغ” الصينية (1368-1644) ، والمعروفة بشكل خاص. ولكن ما الذي يُستخدم اليوم لتدمير البشرية؟

لفهم خطة تدمير البشـرية، يجب أن ننظر إلى الوضع ككل ,لأن الشيطان كان يعمل لقرون مع ترتيباته التي لا حصر لها لإلقاء تعويذته على الإنسانية وتدميرها.

وليس من قبيل الصدفة أن نقول إن الشيطان يكمن في السبب, لذلك دعونا نرى كيف يتجلّى هذا في النسيج المُعقد للمجتمع الإنساني, من حركات التاريخ الجماهيرية إلى النخب الحاكمة اليوم، فهو يعمل باستمرار لتنفيذ خطته في جميع أنحاء العالم.

في التالي الاسـتراتيجيات الـ (36) وتقديمها بالتفصـيل:

  • تدميـر أفكـار النـاس ويكـون مـن خـلال : 1- الإلحـــاد. 2- المُغـالطـة المـاديـة.   3- الحـدّ من التطـور. 4- العـلوم الطـائفيـة. 5- فلسـفة النضـال. 6- التكرار الفكـري. 7- تزييف اللغـة.

  • تقويـض الثقافـة التقليديـة ويكـون مـن خـلال : 1- إنخفـاض مسـتوى التعليـم. 2- تدهـور الفـن.  3- السيطرة على وسائل الإعلام. 4- ترويج المواد الإباحية والمقامرة والمخدرات. 5- فساد جميع أنماط الحياة.

  • إنهيـار المجتمـع ويكـون مـن خـلال : 1- تقويـض الكنيسـة. 2- تفكيـك الأسـرة. 3- الشـمولية في الشـرق.   4- التسلل من الغرب. 5- عرقلة القانون. 6- التلاعب المالي. 7- تجاوز القوانين الحكومية.

  • خلـق الاضـطرابات الاجتماعيـة والانتفاضـات الشـعبية ويكـون من خـلال:    1- قيادة الحرب. 2- التحريض على الثورة. 3- الأزمة الإقتصادية. 4- عزل الإنسان في المدن والقرى. 5- استغلال الحركات الاجتماعية . 6- الإرهاب.

  • فرّق تسُـد , ويكون من خلال : 1- تقييد حرية الرأي. 2- تجميع النخب. 3- تسفيه الجماهير. 4- تفريغ الحشد.5- تسريع التغيير للأجيال. 6- تفكيك المجتمع.

  • التمويه والخداع ويكون من خلال: 1- المؤامرة المفتوحة. 2- الأعمال التضليلية. 3- المعارضة الشيطانية. 4- بدء مناورات تحويلية. 5- الفوز بالجماهير.

 

المصـدر : ” Epocch Times”           

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz