أردوغـان الفهمــان..!

بقلــم : الدكتـور (علـي الشـعيبي) .

يتفهمن أردوغان، يعمل على الأرض السورية وكأن لا أحد من السوريين قيادة وجيشاً وشـعباً يعرف ما وراء وجوده ويتجاوز بفهمنته السوريين إلى الروس!

فيعطي تفهمنه دبل تفهمن أنه..وأنه.. وهو مفضوح بالأكمة قبلها وبعدها من الباب إلى منبج وغربي الفرات ويساعده الغباء الكردي المُلبّس بطعم الغدر الأمريكي ويتلوّن كالحرباء السامة أمام السوريين الخونة منهم والمخلصين وصار واقعه السياسي كالبهاق ينتشر في جسده السياسي الخبيث.

فالسوريون الذين فرّوا من جحيم الحرب وسـكنوا على الحدود أو في المدن الحدودية مثل أورفا أو عينتاب أو كلس كشفوا اللعبة في غالبيتهم ولم تعد مصّاصته التي يقدّمها لهم تجدي نفعاً وتشكلت عندهم براعم الوعي الوطني السوري من جديد وعادوا إلى الإعلام السوري وصارت أجهزة أمن أردوغان تعطيه الصورة الوليدة للسوريين، وصارت تتحجج عليهم وتشتبك معهم لأي سبب ووقع ضحايا من السوريين في أورفا وأغلق الأتراك محلاتهم وحدث أكثر من اشتباك حيث قامت جهات الأمن التركية على إثره بزجّ بعض السوريين بالسجن في أورفا كما أوردت الأخبار.

والفهمان أردوغان يمسـح ذقون الإرهابيين في الأتارب وعندان ويحرّك الحزب الإسلامي التركستاني ومن احتضنهم من خونة سوريين هربوا إليه وشـغلهم بما سمّاه الجيش الحر وهو يأمل أن تلعب معه ورقة اليانصيب فيربح الداخل الإدلبي على أساس أن بوتين غافل عن غدره وإيران كذلك وحزب الله ويعيد الغرب كلّه يطبّل ويدوّي طبله أمام تحرك الجيش العربي السوري والخوذ البيض جاهزة لتأليب العالم الغربي.

وبعد ليل طويل شعر أردوغان الفهمان أنه يلعب كما يشاء في الساحة ووصل به غروره إلى السيطرة على لجنة تأسيس الدستور وأنه قادر أن يُمرّق ما يريد في الدستور السوري فيحقق ما يريد بولادة عدالة وتنمية من الباب إلى منبج الى إدلب.

فجأة استيقظ من سُـباته العميق ليتذكر أنه في حلم يقظة وأنه مكشوف أمام القيادة السورية تماماً وأنه مهما حاول إخفاء أظافـره عن حلفـاء سـورية فإنه مكشـوف أيضاً وليس أمامه إلا الأيام يعيشها وهو لا يدري أين ســتكون وثبة الأســد هذه المرة؟.

 

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz