العيـون التي تحـرس الوطــن

على أسـوار إدلب عيون تحرس الوطن ليل نهار وآذان تريـد أن تسـتمع إلى أوامـر القيادة بالتحرير والتحرك لطرد الغرباء وعودة ما تبقى من أرض الوطـن الحزين الشـاكي إلى الله ما فعلـه أهل العقـوق والنفوق الذيـن خانوا وطنهم مقابل حفنـة من حطام الدنيا.

أيهـا السـاهرون يا أصحاب العيون الساهرة اصبروا قليلاً فما أدري هل يأتي دور مقالتي في النشر وأنتم ساهرون أم تراكم ترعدون وتزبدون , تهاجمون وتحررون .

أيهـا الإبطال يا رجال المجـد كيفما كان الوقت فنحـن جميعـاً مؤمنـون بنصـركم المؤزّر .

أيها العظماء يا جند الله في الميدان إدلب تناديكم- أريحا تناديكم- خان شيخون يناديكم- الجسر يناديكم- الفوعه وكفريا تنادي حيَّ على القتال يا أبطال بلادي حيَّ على رفع العلم حيَّ على تجاوز الصبر في ميادين الصبر.

كل شبر من بلادنا يناديكم، شـرف الفروسـية أن نجتنب الدماء، الطاهـر منهـا والنجـس، لكـن إن كان لا بد منها فلنتقدم ونتقدم فآخر شـبر من إدلب الخضراء يشتاق إلى رفع العلم العربي السوري فوقه يرفرف وينادي هذه حدود بلادي قد حفظها جيشنا من الأعادي.

وننتظـر الموعد وتبقى العيون سـاهرة والآذان مشـنفه والأيـدي على الزناد، ونحن نعرف دعاء الرسول ( ص ) : ” لا تتمنوا لقاء الأعداء لكن إذا ما لقيتموهم فاصبروا” ، وإننا صابرون وعلى الوصول إلى حقنا مصممون.

ولبيكم شـهداء بلادي، هذه أصـواتكم تنادي نحـن السـابقون فأين اللاحقـون….

الدكتـور (علـي الشـعيبي).

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz