ميزانية الاستخبارات الأمريكية في عام 2018, تبلغ (81.5) مليار دولار, بزيادة بنسبة /11.6%/.

مع نهاية عام 2018,ستكون وكالات الاستخبارات الأمريكية قد استفادت من ميزانية توازي ضعف الميزانية المُخصصة للقوات المسلحة الفرنسية.

وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة في 30 أكتوبر،أنفقت الولايات المتحدة 81.5 مليار دولار على أنشطتها الإستخبارية، بارتفاع بنسبة 11.6٪ عن عام 2017.

ويرجع هذا الارتفاع الكبير في تمويل الاستخبارات جزئياً إلى التوترات مع الصين وروسيا، فضلاً عن قضية كوريا الشمالية والوضع في الشرق الأوسط لاسيّما في سوريا والعراق.

في عام 2014، انخفضت ميزانيات وكالات الاستخبارات الأمريكية بنسبة 5٪ إلى ما يقرب من 60 مليار دولار.

ومع ذلك، بعد تصريحات “إدوارد سنودن” نشرت الصحافة الأمريكية توزيع الميزانيات المخصصة للمخابرات. وهكذا، كانت وكالة المخابرات المركزية صاحبة الحصة الأكبر، مع تخصيص جزء كبير من الموارد للعمليات السرية.

في وقت ظهور هذه البيانات [في 2013]، كانت أولوية الاستخبارات الأمريكية هي “السماح للزعماء السياسيين بتوقع الأحداث التي قد تكون حرجة، مثلاً التوترات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

لهذا، تمّ تخصيص 65 ٪ من الإعتمادات هناك. ومن مجالات الاهتمام الأخرى مكافحة الإرهاب، ومكافحة انتشار الأسلحة غير القانونية، وعمليات الفضاء السيبراني، ومكافحة التجسس. ولكن منذ تطور الوضع الدولي، يمكننا أن نفترض أن هذه الأولويات قد تغيّرت .

http://www.opex360.com/2018/10/31/en-2018-le-budget-du-renseignement-americain-sest-eleve-a-815-milliards-de-dollars-en-hausse-de-116/

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz