«صـفقة القـرن» مُعدّلـة برعايـة عُمانية؟!

كتب “محمد صادق الحسيني” أن الشخص الذي قام بترتيب زيارة الـ”نتن” إلى السلطنة، يدعى “رونالد لوبير”، وهو يهودي أمريكي مقرّب منه، ويقوم بتنسيق تحركاته، بشكل من الأشكال، مع “جاريد كوشنر”…

وهو قد بدأ ببذل الجهود لعقد هذا اللقاء منذ أكثر من شهر، بمعزل عن آل سعود ودون التشاور معهم، لأنه يعتقد أو كان يعتقد حتى قبل أزمة الـ”خاشقجي” بأنّ دورهم انتهى في المنطقة ولن يطول الوقت حتى تتفتت السعودية ودول خليجية أخرى، وذلك بسبب الخلافات الداخلية أكثر من أيّ سبب آخر.

ويعتقد صاحب فكرة عقد الاجتماع، أو دعنا نسمِّها لقاءات الجاهة كما تُعرف في بلاد الشام، مع سلطان عُمان بأنّ سلاسة اُسلوب العُمانيين قد تكون أكثر نجاحاً في إقناع الفلسطينيين في الانخراط في صفقة القرن، خلافاً لما أسفرت عنه جهود ابن سلمان الفظّة في التعامل مع الفلسطينيين، سواءً في الاجتماعات المُغلقة أو في وسائل الإعلام، ما أدّى إلى زيادة تصلّبهم تجاه خطة “ترامب”.

وتؤكد المصادر أنّ سلطان عُمان ووزير خارجيته قد اقترحا على رئيس السلطة الفلسطينية، خلال اجتماعهما به يوم 22/10/2018 في مسقط، العودة إلى المفاوضات المباشرة مع «الإسرائيليين» وأنّهم سيعملون على إقناع الـ”نتن”، بقبول بعض التعديلات على مشروع الرئيس الأمريكي المسمّى صفقة القرن.

وترى المصادر أنّ المسار العُماني لا يتعارض مع تحركات مستشار الرئيس الأمريكي “جاريد كوشنر” وما يسمّى بالمبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط “جايسون غرينبلات”، بل هي مكمّلة لها وإن بعيار أخفّ وبتخدير موضعي وغرفة عناية فائقة سلطنة عُمان قد تنجح في إنقاذ المريض الذي يُصارع الموت، صفقة “ترامب” المُسمّاة: صفقة القرن.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz