لا خجـل ولا وجـل؟!

نقلت وسائل إعلام صهيونية عن رئيس الوفد الإنجيلي الذي زار مملكة آل سعود، أن ابن سلمان، بدأ اجتماعه بتناول اثنين من الشخصيات التاريخية في الشرق الأوسط، الزعيم المصري الراحل “جمال عبد الناصر” ومهندس الثورة الإيرانية آية الله الخميني، واعتبرهما قد “دمّرا المنطقة وتسببا بمشاكل كبيرة للمملكة السعودية”..

وتأتي استضافة وفد مسيحي إنجيلي للمرة الأولى، كخطوة جديدة صوب التطبيع العلني بين المملكة و”إسرائيل”، وكان على رأس الوفد الكاتب والناشط الإنجيلي المتصهين “جويل روزنبرغ”، الذي يعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو مدافع شهير عن “إسرائيل” وفق تعبير صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إضافة إلى “مؤسس جمعية أصدقاء متحف صهيون في القدس” مايك إيفانز”.

وما دار بين الوفد وابن سلمان ارتبط مباشرة بـ “إسرائيل” والفلسطينيين فضلاً عن العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة…

وتعتبر استضافة وفد مسيحي إنجيلي للمرة الأولى خطوة جديدة صوب التطبيع العلني بين المملكة و”إسرائيل”.

حيث قال الوفد في بيانه: “لا شكّ أنه موسم تغيّر هائل في الشرق الأوسط.. ونحن نتطلع إلى البناء على هذه العلاقات ومواصلة الحوار”..

ورأت الصحيفة، أن الزيارة مؤشر جديد على تنامي العلاقات بين “إسرائيل” والمملكة، رابطة الأمر بما أفادت به صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية أن “نتنياهو” طلب من كبار أعضاء إدارة “ترامب” مواصلة دعم ابن سلمان، على الرغم من الجدل الدائر حول تورطه في مقتل الـ”خاشقجي”.

فتوقيت اجتماع ابن سلمان بالوفد الإنجيلي مفتاحي لفهم ما يمكن أن تؤول إليه العلاقة بين المملكة و”إسرائيل”.

فالوفد حطّ في المملكة قادماً من أبو ظبي بعد محادثات مع محمد بن زايد… وقبل أيام، زارت ما تدعى وزيرة الثقافة “الإسرائيلية” مسجد “الشيخ زايد”…!!

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz