أيها الإرهابيون الليالي القادمة حُبالى في إدلب..!

جاء في اتفاقية (17) أيلول في سـوتشي بين روسيا وتركيا بخصوص إدلب.

  • تراجع الإرهابيين في منطقة منزوعة السـلاح قبل الخامـس عشر من تشرين أول.

  • سـحب السـلاح الثقيل من كافـة الأطراف قبل العاشـر من تشـرين أول المنصرم .

  • تعهّد الطرفين الروسـي والتركي بفتح طريقي حلب – حماه وحلب – اللاذقية قبل نهاية العام الحالي .

  • تعزيز مهام مركـز التنسـيق الإيراني – التركي – الروسي .

لكن شـيئاً ممّا ذُكر لم يجرِ ، ففصائل الإرهاب التالية لم تلتزم أبداً، وهي:

جبهة النصرة وتشكّل سبعين بالمئة من الجسد الإرهابي في إدلب ، بقايا الدواعش ، حرّاس الدين ، الحزب الإسلامي التركستاني “الطفل المدلل لأردوغان” ، أنصار التوحيد ، صقور الغاب، أجناد القوقاز، هيئة تحرير الشام.

رفضت كلّها الاتفاق وما زالت تتحرّش بقواتنا المسلّحة على كافة الجبهات، كنا نعتقد أنها تريد فرصة لتجد مكاناً لرحيلها لكنها على الأغلب كانت تأخذ السـلاح اللازم لها من أردوغان لقتالنا ، لا يمكن لجيشنا أن يصدّق العدو التاريخي للعرب لا يمكن .

فلم يبقَ أمامنا إلا الاستعداد التام وشــدّ الهمّة والاتكال على الله  بنفسٍ أبيّة وهِمّة قويّة رغم أننا كنّا نتمنى درء الدماء لكن مُكره أخاكَ وهو بطل .. بكل معنى البطولة.

فيا رِفـاق السـلاح الهمّة – الهمّة، القادم الناري على الأبواب واعتقادي أن المؤتمر القادم لن يكون أفضل من المؤتمر السـابق .

الدكتور (علي الشعيبي) دمشـق ـ الصابرة المؤمنة.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz